بعد مرور أكثر من ألف يوم على بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، شهدت الخارطة السياسية والحزبية الإسرائيلية الكثير من التغيرات بعضها دراماتيكي وذلك مع اقتراب الانتخابات العامة للكنيست في الخريف المقبل.
على الصعيد الحزبي أفرزت الحرب انتهاء أحزاب وولادة أخرى، إذ برز حزب "معسكر الدولة" الذي يتزعمه وزير الجيش الأسبق بيني غانتس كأكبر الخاسرين من التحالف مع الائتلاف اليميني بداية الحرب، حيث تراجعت أسهم الحزب بصورة مدوية.
ووفقاً لغالبية استطلاعات الرأي الإسرائيلية بات "معسكر الدولة" خارج الحلبة السياسية الإسرائيلية بعدم اجتيازه نسبة الحسم.
وعلى النقيض ولدت أحزاب جديدة خلال الحرب وعلى رأسها حزب "بينيت 2026" والذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، حيث تم الإعلان مؤخراً عن تحالفه مع زعيم المعارضة يائير لبيد وشكلا معاً كتلة منافسة لنتنياهو في الانتخابات المقبلة.
كما برز اسم قائد الأركان الأسبق "غادي آيزنكوت" كأحد أقوى الشخصيات المنافسة لنتنياهو في الانتخابات المقبلة، بعدما قام بتشكيل حزب أسماه "معاً".
وحظي ذلك الحزب بشعبية كبيرة تفوقت على تحالف "بينيت – لبيد"، إذ أظهرت أحدث استطلاعات الرأي حصول حزبه على 23 مقعدًا وذلك بشكل مساوي لعدد المقاعد المتوقعة لحزب الليكود.
💬 التعليقات (0)