أكدت حركة السلام الآن الإسرائيلية أن عام 2025 شهد تصعيدًا غير مسبوق في مشاريع الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح تقرير الحركة، الذي حمل عنوان عام من الإرهاب والتهجير والضم – ملخص عام 2025 في المستوطنات، أن التصعيد شمل إقامة مستوطنات وبؤر استيطانية جديدة، وتوسيع البناء الاستيطاني، وارتفاع وتيرة اعتداءات المستوطنين، إلى جانب هدم منشآت الفلسطينيين وتهجير تجمعاتهم، في إطار ما وصفه بسياسة ضم متسارعة للضفة الغربية والقدس.
وبيّن التقرير أن سلطات الاحتلال أقرت خلال العام إقامة 54 مستوطنة جديدة، بينها بؤر استيطانية جرى إضفاء الشرعية عليها، كما صادقت على بناء 27941 وحدة استيطانية، وطرحت عطاءات لإنشاء 9629 وحدة أخرى، ومنحت 27 مستوطنة مناطق نفوذ بلدية جديدة.
حركتا "السلام الآن" و"كرم نافوت" الإسرائيليتان: إنشاء 185 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، والدفع بمخططات لبناء أكثر من 40 ألف وحدة جديدة، واستيلاء المستوطنين على أكثر من 11 ألف دونم، والإعلان عن نحو 26 ألف دونم "أراضي دولة" بين عامي 2023 و2025 pic.twitter.com/qA1HxLNYPT
وأشار إلى إقامة 86 بؤرة استيطانية جديدة خلال عام 2025، من بينها 60 بؤرة رعوية، بمعدل يتراوح بين بؤرة وبؤرتين أسبوعيًا، ما أدى إلى تهجير 22 تجمعًا فلسطينيًا كليًا أو جزئيًا نتيجة اعتداءات المستوطنين.
وأضاف التقرير أن سلطات الاحتلال هدمت 1269 منشأة فلسطينية في المنطقة المصنفة ج، بذريعة البناء دون ترخيص.
💬 التعليقات (0)