تضع إسرائيل نفسها مرة أخرى أمام أي مسار محتمل لإعادة إعمار قطاع غزة، إذ تتهمها أطراف دولية وإقليمية بعرقلة الخطط المطروحة، سواء عبر رفض الترتيبات الأمنية المقترحة، أو تأخير دخول القوات الدولية، أو التمسك بشروط تجعل تنفيذ أي خطة أمرا شبه مستحيل.
وتتناول الصحفية ليزا روزوفسكي – في تحليل نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية – المأزق الذي وصل إليه "مجلس السلام " اليوم، مؤكدة أنه بات أمام 3 خيارات لبدء عملية إعادة الإعمار، إلا أن الحكومة الإسرائيلية تعرقلها جميعا.
ووفق التحليل، فإن المسارات الثلاثة كالآتي:
وتحذر روزوفسكي من أن تعثر هذه المسارات يعني دخول سكان غزة شتاء رابعا في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وتكرارا للمآسي التي شهدها أهل غزة في السنوات الماضية.
وفيما يلي تفصيل الكاتبة لكيفية تقويض إسرائيل كل الحلول -وفق ما جاء في التحليل- بجانب خلاصة تحليل المسارات الثلاثة.
ومع تعدد المسارات فإن العقبة واحدة، وهي الحكومة الإسرائيلية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يجد نفسه عالقا بين إرضاء الإسرائيليين محليا، واحتمال نفاد صبر واشنطن دوليا، وفق الكاتبة.
💬 التعليقات (0)