f 𝕏 W
إطلاق برنامج "سُرى" لتعزيز ارتباط الشباب الفلسطيني في الشتات بفلسطين من خلال التعلم والتجربة المهنية

راية اف ام

رياضة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

إطلاق برنامج "سُرى" لتعزيز ارتباط الشباب الفلسطيني في الشتات بفلسطين من خلال التعلم والتجربة المهنية

في وقت تتسع فيه المسافات الجغرافية بين فلسطين وأبنائها حول العالم، وتتزايد الحاجة إلى بناء أشكال جديدة من التواصل تتجاوز الزيارة العابرة أو الارتباط العاطفي، يبرز سؤال جوهري: كيف يمكن تحويل الانتماء إلى مشاركة، والذاكرة إلى تجربة، والخبرات التي راكمها الفلسطينيون في الشتات إلى قيمة مضافة تسهم في حاضر فلسطين ومستقبلها؟ انطلاقًا من هذا السؤال، أطلقت مؤسسة التعاون بالشراكة مع أكاديمية الآفاق التابعة لمؤسسة النيزك والمتحف الفلسطيني برنامج سُرى، وهو برنامج يهدف لربط الشباب الفلسطيني بالشتات بوطنهم..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت مؤسسة التعاون، بالشراكة مع أكاديمية الآفاق والمتحف الفلسطيني، برنامج "سُرى" لتعزيز ارتباط الشباب الفلسطيني في الشتات بوطنهم الأم. يهدف البرنامج إلى دمج التعلم والتجربة المهنية للشباب الفلسطيني في الشتات مع المؤسسات والمجتمعات الفلسطينية، لخلق علاقة أعمق وأكثر استدامة مع فلسطين. يسعى البرنامج إلى تحويل انتماء الشباب الفلسطيني في الخارج إلى مشاركة فعالة، والاستفادة من خبراتهم المكتسبة عالمياً في خدمة حاضر ومستقبل فلسطين.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في وقت تتسع فيه المسافات الجغرافية بين فلسطين وأبنائها حول العالم، وتتزايد الحاجة إلى بناء أشكال جديدة من التواصل تتجاوز الزيارة العابرة أو الارتباط العاطفي، يبرز سؤال جوهري: كيف يمكن تحويل الانتماء إلى مشاركة، والذاكرة إلى تجربة، والخبرات التي راكمها الفلسطينيون في الشتات إلى قيمة مضافة تسهم في حاضر فلسطين ومستقبلها؟

انطلاقًا من هذا السؤال، أطلقت مؤسسة التعاون بالشراكة مع أكاديمية الآفاق التابعة لمؤسسة النيزك والمتحف الفلسطيني برنامج "سُرى"، وهو برنامج يهدف لربط الشباب الفلسطيني بالشتات بوطنهم الأم، من خلال الجمع بين التدريب العملي، والتعلّم، والانخراط المباشر في المؤسسات والمجتمعات الفلسطينية، ليمنح الشباب الفلسطيني في الشتات فرصة لبناء علاقة أكثر عمقًا واستدامة مع فلسطين من خلال تجربة مهنية ومعرفية متكاملة.

ويستند البرنامج إلى رؤية مشتركة ترى في الشباب الفلسطيني، أينما وجد، جزءًا من رأس المال البشري الفلسطيني، وإلى قناعة بأن ما راكموه من معارف وخبرات في جامعات ومؤسسات وأسواق عمل حول العالم يشكل موردًا مهمًا يمكن أن يلتقي مع الخبرة المحلية للمؤسسات الفلسطينية، بما يخلق فرصًا للتعلّم المتبادل، ويُنتج أفكارًا وشراكات ومقاربات جديدة تعود بالنفع على المشاركين والمؤسسات والمجتمع الفلسطيني على حد سواء.

ويتيح سُرى للمشاركين خوض تجربة عملية داخل مؤسسات فلسطينية، إلى جانب برنامج متكامل من اللقاءات والزيارات والأنشطة التعليمية والثقافية، بما يفتح أمامهم نافذة لفهم أعمق لفلسطين المعاصرة واستيعاب تاريخها من خلال مؤسساتها ومجتمعها، وليس فقط من خلال الرواية الموروثة عنها، وفي المقابل، يمنح المؤسسات الفلسطينية فرصة للاستفادة من خبرات ورؤى تشكلت في سياقات أكاديمية ومهنية متنوعة حول العالم، والاستعانة بقدرات الشباب الخلاقة

وقال الدكتور طارق امطيرة، المدير العام لمؤسسة التعاون "على امتداد أكثر من أربعة عقود، استثمرت مؤسسة التعاون في الإنسان الفلسطيني باعتباره الثروة الأهم لشعبنا. واليوم نرى في الشباب الفلسطيني في الشتات امتدادًا لهذه الرؤية؛ فهم يحملون معارف وتجارب اكتسبوها حول العالم، كما يحملون انتماءً راسخًا لفلسطين. ويأتي برنامج سُرى ليجمع بين هذين البعدين، فيحوّل الانتماء إلى تجربة، والخبرة إلى شراكة، والعلاقة مع فلسطين إلى مساهمة حقيقية في بناء مستقبلها."

ومن جانبه قال عامر الشوملي، مدير المتحف الفلسطيني "علّمتنا تجربة المتحف الفلسطيني أن كثيرًا من التحدّيات يمكن، بالإصرار والإرادة، أن تتحوّل إلى فرص. فكما حوّلنا محدودية الوصول إلى المتحف، وتشتّت جزء كبير من مقتنياتنا، إلى فرصة لبناء حضورٍ يتجاوز الجغرافيا، ننظر إلى الشتات الفلسطيني بالمنطق نفسه. فالشباب الذين نشأوا ودرسوا وعملوا في سياقات أكاديمية ومهنية وثقافية مختلفة يحملون خبرات لا تمثّل غيابًا عن فلسطين، بل امتدادًا لتجربتها الجماعية. وعندما تلتقي هذه الخبرات بالمعرفة المحلّية تتولّد أسئلة ومقاربات جديدة. وهذا أحد أهم ما يسعى البرنامج إلى تحقيقه للمشاركين ولمؤسساتنا على حدّ سواء."

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)