f 𝕏 W
حماس... مبادرة الوقت الضائع

راية اف ام

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حماس... مبادرة الوقت الضائع

إذا كان إعلان حماس حلّ حكومتها في غزة تنازلاً لمصلحة لجنة التكنوقراط، التي ما يزال حضورها إلى غزة متعثراً أو بتعبيرٍ أدق ممنوعاً من قِبل حكومة إسرائيل، فقد جاء الرد الإسرائيلي عليها باعتبارها مناورةً لا قيمة لها ولا تغيّر من موقفها المُعلن بشأن ملف غزة الذي أساسه الأمريكي الإسرائيلي المشترك، حتمية نزع سلاح حماس كشرطٍ للانتقال إلى المراحل التالية من المبادرة الأمريكية. كان يمكن لمبادرة حماس بحل حكومتها في غزة، أن تكون ذات تأثيرٍ فعّال لو أنها تمّت في وقتٍ آخر وظرف آخر، فالوقت الحالي هو وقت...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت حركة حماس حلّ حكومتها في غزة، لكن إسرائيل اعتبرت هذه الخطوة مناورة لا قيمة لها، مؤكدةً أن موقفها الأساسي يظل نزع سلاح الحركة كشرط للانتقال للمراحل التالية من المبادرة الأمريكية. ويرى التحليل أن توقيت المبادرة غير مناسب، خاصة مع انشغال إسرائيل بمعركة انتخابية تسعى فيها لتحقيق نصر مطلق في غزة، مما يجعلها تفضل استئناف العمل العسكري على الدخول في حوار. ومن المتوقع أن يقدم نتنياهو أي مرونة تكتيكية لواشنطن كهدية للرئيس ترامب، مع التمسك بشرط نزع السلاح.
📌 أبرز النقاط

إذا كان إعلان حماس حلّ حكومتها في غزة تنازلاً لمصلحة لجنة التكنوقراط، التي ما يزال حضورها إلى غزة متعثراً أو بتعبيرٍ أدق ممنوعاً من قِبل حكومة إسرائيل، فقد جاء الرد الإسرائيلي عليها باعتبارها مناورةً لا قيمة لها ولا تغيّر من موقفها المُعلن بشأن ملف غزة الذي أساسه الأمريكي الإسرائيلي المشترك، حتمية نزع سلاح حماس كشرطٍ للانتقال إلى المراحل التالية من المبادرة الأمريكية.

كان يمكن لمبادرة حماس بحل حكومتها في غزة، أن تكون ذات تأثيرٍ فعّال لو أنها تمّت في وقتٍ آخر وظرف آخر، فالوقت الحالي هو وقتٌ ضائعٌ بالنسبة لأي مبادرة، ولا يُتوقع أن يُجبى منها أي ثمنٍ جدّي، إذ لا مجال حتى لمناقشة المبادرة من جانب حكومة إسرائيل، وهي تخوض معركةً انتخابيةً مصيرية، دون أن تتخلى عن سعيها لتحقيق نصرٍ مطلقٍ في غزة، لعله يحسّن من فرص فوزها في الانتخابات القادمة، وما يبدو جليّاً أن حكومة نتنياهو تفضّل استئناف العمل العسكري للاستيلاء المباشر على ما تبقى من غزة، على الدخول في حوارٍ حول المبادرة الحمساوية، مع الوسطاء أو حتى مع حماس ذاتها، لأن إسرائيل ترى في ذلك تشويشاً على هدفها الأساسي، وهو تجريد حماس من سلاحها.

نتنياهو يحزم حقائبه للسفر إلى واشنطن، ويحمل قائمة طلباتٍ أكبر بكثيرٍ من ملف غزة وحتى جنوب لبنان، وإذا ما رأى ضرورةً لأن يبدي مرونةً تكتيكيةً أو لغوية بشأن الملف الغزي، فسوف يقدمّها كهديةٍ للرئيس ترمب وليس لأي طرفٍ آخر.

إن أقصى ما يستطيع تقديمه في الملف الغزي، هو إبطاء العمل العسكري الذي يهدد به دون التخلّي عن شرط نزع السلاح، وأمريكا معه في ذلك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)