f 𝕏 W
مجموعة بوكسر الأمريكية.. قوة برمائية ضاربة ودعم لوجستي متقدم

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجموعة بوكسر الأمريكية.. قوة برمائية ضاربة ودعم لوجستي متقدم

تشكيل برمائي تابع للولايات المتحدة الأمريكية يتألف من ثلاث سفن حربية، صُمم لنشر القوة القتالية لسلاح مشاة البحرية الأمريكية من البحر، ويضم عناصر بحرية وقوات إنزال مجهزة للعمل كوحدة عملياتية متكاملة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عن تواجد مجموعة الاستعداد البرمائي "بوكسر" (Boxer ARG) في منطقة الشرق الأوسط، وهي قوة بحرية أمريكية متكاملة تتألف من ثلاث سفن حربية قادرة على نشر قوة قتالية لمشاة البحرية من البحر. تضم المجموعة وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة، وتوفر الدعم اللوجستي والقدرة على تنفيذ عمليات إنزال سريعة ومعقدة، مما يعكس تطورًا في المفاهيم البرمائية منذ الحرب العالمية الأولى.
أبرز النقاط

تشكيل برمائي تابع للولايات المتحدة الأمريكية يتألف من ثلاث سفن حربية، صُمم لنشر القوة القتالية لسلاح مشاة البحرية الأمريكية من البحر، ويضم عناصر بحرية وقوات إنزال مجهزة للعمل كوحدة عملياتية متكاملة؛ لتنفيذ العمليات البرمائية ودعم طيف واسع من المهام العسكرية.

وتُعدّ السفينة الحربية "بوكسر" (USS Boxer) محور هذه القوة، وتدعمها كل من "بورتلاند" و"كومستوك". وتحمل هذه السفن على متنها وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة (11th Marine Expeditionary Unit) المجهزة بمكونات جوية وبرية متكاملة، مما يمكّن المجموعة من تنفيذ عمليات إنزال سريعة ومعقدة.

تتولى هذه السفن نقل قوات مشاة البحرية والطائرات والمركبات المدرعة وقوارب الإنزال والدعم اللوجستي، بما يتيح لها تنفيذ عمليات عسكرية بصورة مستقلة، أو الاندماج مع قوات مهام مشتركة أو قوات تحالف أكبر.

وقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في 30 يونيو/حزيران 2026، أن مجموعة الاستعداد البرمائي "بوكسر" (Boxer ARG) تعمل في منطقة الشرق الأوسط ضمن انتشار مُخطط له مسبقًا.

عقب الحرب العالمية الأولى، برزت الحاجة إلى تطوير معداتٍ خاصة تُمكّن من نقل وحدات مشاة البحرية الكبيرة إلى مسارح العمليات، ثم إنزالها على الشواطئ، ودعمها لوجستيًا وعسكريًا أثناء تقدمها داخل اليابسة. وقد شهدت عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين تطورًا ملحوظًا في مجال السفن والقوارب والتكتيكات البرمائية، قبل أن تتبلور هذه المفاهيم وتُصقل خلال الحرب في المحيط الهادئ، أحد المسارح الرئيسية في الحرب العالمية الثانية.

وانطلاقًا من هذا المفهوم، تطوّر نموذج مجموعات الاستعداد البرمائي (Amphibious Ready Group) الذي يقوم في بنيته على عنصرين رئيسيين:

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)