f 𝕏 W
مخطط السبعين بالمئة: إسرائيل تعيد رسم جغرافية غزة بالكتل الخرسانية

جريدة القدس

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخطط السبعين بالمئة: إسرائيل تعيد رسم جغرافية غزة بالكتل الخرسانية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير ميدانية إلى أن إسرائيل تسعى لزيادة سيطرتها على قطاع غزة إلى 70%، عبر تحريك كتل خرسانية وتوسيع مناطق سيطرتها، مما يهدد بتقليص المساحات المتاحة للفلسطينيين وإعادة رسم جغرافية القطاع. يصف مراقبون هذه التحركات بأنها خرق لالتزامات التهدئة وتفكيك ممنهج لوحدة القطاع، بهدف فرض شروط أمنية طويلة الأمد.
📌 أبرز النقاط

تلوح في أفق قطاع غزة بقايا أحياء مدمرة كشاهد حي على سياسة القضم العسكري المستمرة التي تنتهجها القوات الإسرائيلية. وعلى بعد أمتار قليلة من خطوط الهدنة المؤقتة التي شقها الجيش في عمق القطاع، تقف عائلات فلسطينية تترقب بحذر ما تبقى من ذكرياتها خلف كتل خرسانية تمنعهم من العودة إلى منازلهم التي باتت ركاماً.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن إسرائيل تسيطر حالياً على نحو 58 في المئة من مساحة القطاع، وسط مخاوف من تحول هذه السيطرة إلى واقع دائم. القلق الشعبي تضاعف عقب أوامر أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لجيشه بالاستعداد للوصول بنسبة السيطرة إلى 70 في المئة، مما يهدد بمحو المعالم الجغرافية المتبقية للحياة الفلسطينية.

وفي تصريحات علنية، أكد نتنياهو أن التدرج الميداني هو الاستراتيجية المتبعة، حيث انتقل الجيش من السيطرة على 50 في المئة إلى 60 في المئة وصولاً للهدف الجديد. ويهدف هذا التحرك، بحسب التصريحات الرسمية، إلى تشديد الخناق الأمني والعسكري على المناطق التي لا تزال خارج السيطرة المباشرة للجيش الإسرائيلي.

ويرى مراقبون أن تحريك الكتل الخرسانية بانتظام يمثل خرقاً صريحاً لالتزامات التهدئة السابقة وتفكيكاً ممنهجاً لجغرافية القطاع. هذه السياسة التي توصف بـ 'الزحف الصامت' تعيد رسم الحدود من جانب واحد، مما يقلص المساحات المتاحة للوجود الفلسطيني إلى أدنى مستوياتها التاريخية.

وتعتمد العقيدة السياسية والعسكرية الحالية على تثبيت خطوط ميدانية جديدة عبر تحريك السواتر بضعة أمتار يومياً. الهدف النهائي من هذه التحركات هو تحويل ما تبقى من غزة إلى معازل ديموغرافية مخنوقة، تمنح تل أبيب أوراق ضغط استراتيجية لفرض شروط أمنية طويلة الأمد.

ميدانياً، تتوزع المساحة المستهدفة بالسيطرة على أحزمة ومحاور استراتيجية تهدف لتفكيك وحدة القطاع الجغرافية. تبدأ هذه الخارطة بتوسيع 'المنطقة العازلة' على الحدود الشرقية والشمالية، حيث يتم قضم عمق يصل في بعض المناطق إلى كيلومترين من الأراضي الزراعية والبلدات الحدودية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)