f 𝕏 W
تصاعد الاقتحامات بالضفة.. استراتيجية إسرائيلية لترسيخ مشروع الضم

الرسالة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد الاقتحامات بالضفة.. استراتيجية إسرائيلية لترسيخ مشروع الضم

تشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة في الآونة الأخيرة تصعيداً غير مسبوق في وتيرة الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، وسط عمليات مداهمة يومية تتخللها اعتقالات واسعة وتدمير للبنية التحتية وفرض حص

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيداً ملحوظاً في الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، التي تتضمن مداهمات واسعة واعتقالات وتدمير للبنية التحتية. يرى مراقبون أن هذه التحركات تستغل انشغال المجتمع الدولي لتسريع مشروع الضم الإسرائيلي، مستفيدة من غياب استجابة فلسطينية فعالة. ويشير خبراء إلى أن هذه العمليات ليست مجرد تصعيد طارئ بل استمرار لمشروع تهويد طويل الأمد، يترافق مع تصريحات سياسية إسرائيلية تؤكد على اعتبار الأراضي الفلسطينية جزءاً من دولة الاحتلال.
📌 أبرز النقاط

تشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة في الآونة الأخيرة تصعيداً غير مسبوق في وتيرة الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، وسط عمليات مداهمة يومية تتخللها اعتقالات واسعة وتدمير للبنية التحتية وفرض حصار على عدد من المناطق.

ولم تعد تلك الاقتحامات أحداثاً أمنية متفرقة، بل تحولت إلى مشهد يومي يعكس مرحلة جديدة من التصعيد تهدف إلى فرض وقائع ميدانية وسياسية على الأرض، بالتوازي مع استمرار الحرب على قطاع غزة.

ومن الواضح أن الاحتلال يستغل حالة الانشغال الإقليمي والدولي، حسبما يرى مراقبون، لتسريع مشروعه الرامي إلى تكريس السيطرة على الضفة وضمها فعلياً، في ظل غياب تحرك سياسي فلسطيني قادر على مواجهة هذه السياسات.

ويقول الخبير في الشأن السياسي من جنين، عدنان الصباح، إن ما يجري اليوم ليس تصعيدًا طارئًا، وإنما استمرار لمشروع إسرائيلي لم يتوقف يومًا، يهدف إلى تهويد الضفة الغربية وتحويلها إلى جزء من دولة الاحتلال.

ويؤكد الصباح في حديثه لـ "الرسالة نت"، أن الاحتلال كثّف خلال الفترة الحالية من وتيرة اقتحاماته مستفيدًا من "الغياب السياسي الكامل" للسلطة في رام الله ومنظمة التحرير، وعدم وجود استجابة حقيقية لحجم التحديات التي تواجه الضفة الغربية، سواء على المستوى السياسي أو الدبلوماسي أو الشعبي.

ويرى أن الخطر لا يقتصر على الاعتداءات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال أو الجرائم اليومية التي يرتكبها المستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بل يمتد إلى "الجريمة السياسية"، المتمثلة في التصريحات المتكررة الصادرة عن مختلف مكونات المشهد السياسي الإسرائيلي، سواء من الحكومة أو أحزاب المعارضة، والتي تتفق جميعها على اعتبار كامل الأراضي الفلسطينية جزءًا من دولة الاحتلال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)