f 𝕏 W
"الأورومتوسطي": "إسرائيل" تحوّل غزة إلى "معزل إبادة" وتفرض معادلة الإهلاك أو التهجير

وكالة صفا

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الأورومتوسطي": "إسرائيل" تحوّل غزة إلى "معزل إبادة" وتفرض معادلة الإهلاك أو التهجير

حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يوم الاثنين، من قيام السلطات الإسرائيلية بتحويل قطاع غزة إلى "معزل إبادة جماعية" يفرض واقعاً مأساوياً يتجاوز في خطورته وكثافته جيب "سريبرينيتسا" الشهير، مؤكداً أ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من تحويل السلطات الإسرائيلية لقطاع غزة إلى "معزل إبادة جماعية"، مشيراً إلى فرض حظر وعزل داخلي قسري يهدف إلى تهيئة الظروف لطرد السكان تحت مسمى "المغادرة الطوعية". وأوضح المرصد أن السيطرة العسكرية الإسرائيلية على 65% من مساحة القطاع تفرض تكدساً بشرياً هائلاً، حيث انحصر الحيز الجغرافي المتبقي لـ 2.1 مليون فلسطيني في 128 كيلومتراً مربعاً، مع تدمير ممنهج للبنية التحتية يجعل المساحات المتبقية غير صالحة للحياة.
📌 أبرز النقاط

حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يوم الاثنين، من قيام السلطات الإسرائيلية بتحويل قطاع غزة إلى "معزل إبادة جماعية" يفرض واقعاً مأساوياً يتجاوز في خطورته وكثافته جيب "سريبرينيتسا" الشهير، مؤكداً أن هذا العزل المنهجي يهدف إلى تهيئة الظروف لطرد السكان وتمرير مشروع التهجير القسري تحت مسمى مضلل هو "المغادرة الطوعية".

وأوضح المرصد في بيان صدر عنه، أن جيش الاحتلال يعيد هندسة القطاع عسكرياً عبر فرض حظر وعزل داخلي قسري، حيث بسط سيطرته المباشرة على 65% من المساحة الإجمالية لقطاع غزة، وهو ما يرقى إلى عملية "ضم غير مشروع" للأراضي مستمرة بقوة السلاح.

وكشف التقرير الحقوقي عن معطيات رقمية صادمة تعكس حجم التكدس البشري المفروض على المواطنين حيث انحصر الحيز الجغرافي المتبقي لـ 2.1 مليون فلسطيني في غزة إلى 128 كيلومتراً مربعاً فقط، وهي مساحة تجعل الكثافة السكانية الحالية تفوق جيب "سريبرينيتسا" (إبان حرب البوسنة وقبل وقوع المجزرة الشهيرة) بنحو 60 ضعفاً.

وحذّر الأورومتوسطي من مساعي الاحتلال لتوسيع رقعة سيطرته العسكرية لتصل إلى 70% من مساحة القطاع، ما سيتسبب في حشر السكان في مساحة ضيقة لا تتعدى 109 كيلومترات مربعة، لتسجل الكثافة السكانية أعلى مستوياتها تاريخياً بواقع 19,300 شخص لكل كيلومتر مربع.

وأكد المرصد أن المساحات المتبقية نظرياً للسكان أُحيلت عمداً إلى مناطق غير صالحة للحياة الآدمية؛ جراء عمليات التدمير المنهجي والمكثف للبنية التحتية، وتراكم ملايين الأطنان من الأنقاض.

وأضاف أن الغالبية العظمى من الأهالي تعيش حالياً في خيام بالية أو مبانٍ آيلة للسقوط، وسط مخاطر مستمرة بالانهيار وانتشار الأوبئة والأمراض الفتاكة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)