احتفت وزارة التربية والتعليم العالي، ومؤسسة التعاون باختتام مشروع المدرسة الداعمة لتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM؛ بدعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وبالتعاون مع أومنيا للشراكات التعليمية.
جاء ذلك خلال احتفالية أُقيمت في قاعة المعهد الوطني للتدريب التربوي، بحضور المدارس المشاركة، والشركاء التربويين، والمعلمين/ات ومديري/ات المدارس.
ويأتي هذا المشروع تتويجاً للشراكة الناجزة بين الوزارة ومؤسسة التعاون، انطلاقاً من الرؤية المتمثلة في كون الاستثمار في التعليم استثماراً في مستقبل فلسطين، وبهدف تمكين المدارس من تبني نماذج تعليمية مبتكرة تسهم في بناء جيل يمتلك مهارات خاصة في التفكير والإبداع، وتعزيز قدراتهم في التعامل مع تحديات المستقبل.
وفي هذا السياق؛ أكد مدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي مازن جرار أن المشروع يُجسّد نموذجاً واعداً للشراكة الفاعلة في تطوير البيئة التعليمية، وتمكين المدارس والمعلمين من تبني ممارسات تعليمية حديثة تضع الطالب في مركز العملية التعليمية.
بدورها، أشادت مدير عام الإشراف التربوي د. سهير القاسم بالشراكة مع مؤسسة التعاون، وأوضحت أن المشروع يعزز مهارات التفكير الناقد، والإبداع، والعمل التعاوني، وحل المشكلات بما ينسجم مع توجهات الوزارة نحو تطوير المنظومة التعليمية بشكل شمولي، مثمنة الدور الذي يقوم به المعلمون ومديرو المدارس.
من جانبه؛ شكر مدير الإدارات المدرسية في وحدة متابعة المديريات نعيم أبو حمدة المعلمين ومديري المدارس على الدور الحيوي الذي يقومون به في ظل التحديات والمعيقات التي تواجهها العملية التعليمية، وأهمية التدريبات التي يتلقونها في رفع كفاءة الأداء، ودعم نهج STEM.
💬 التعليقات (0)