f 𝕏 W
شاهد.. في غزة كتب ناجية من الحرب والأنقاض تغدو مكتبة في خيمة

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاهد.. في غزة كتب ناجية من الحرب والأنقاض تغدو مكتبة في خيمة

من بين أنقاض منزله الذي دمرته الحرب الإسرائيلية، انتشل محمد سعد آلافا من كتبه وجمعها في مكتبة خاصة بمكان نزوحه وسط قطاع غزة، ساعيا بذلك للحفاظ على الهوية الوطنية والإرث الثقافي لفلسطين، شعبا وقضية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في غزة، نجح رجل يدعى محمد سعد في انتشال مئات الكتب من تحت أنقاض منزله المدمر في بيت لاهيا، بعد أن دمرت الحرب مكتبته التي تضم حوالي 100 ألف كتاب. وعلى الرغم من نزوح أسرته المتكرر، تمكن سعد من تحويل خيمة متواضعة في دير البلح إلى مكتبة مؤقتة للكتب التي تم إنقاذها، معتبراً كل كتاب ينتشله انتصاراً معنوياً على الحرب.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

غزة- لم يكن محمد سعد يبحث بين أنقاض منزله ومستودعه المدمرين في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة عن أثاث يمكن إنقاذه أو مقتنيات ثمينة نجت من القصف والتدمير، بل عن مخزون هائل من كتب جمعها على مدار 35 عاما.

وبين كتل الإسمنت والحديد، كان يرى سعد (59 عاما) في كل كتاب ينتشله من تحت الركام انتصارا ولو صغيرا ومعنويا على حرب لم تستهدف الحجر فحسب، بل طالت الذاكرة والثقافة والإنسان.

كانت مكتبة سعد تحتوي على نحو 100 ألف كتاب في مختلف الآداب والعلوم، وهي واحدة من بين أغلبية المكتبات العامة والخاصة، والمراكز الثقافية، التي دمرتها حرب الإبادة الإسرائيلية كليا وجزئيا.

على مدار 3 أيام متواصلة، خاطر سعد بحياته، وعمل بيديه العاريتين ومن دون أي معدات، لينتشل مئات الكتب من بين أنقاض منزله المكون من 4 طبقات كان يؤويه وأسرته، ويضم مستودعاً للكتب، قبل أن يضطر إلى مغادرته للنجاة بنفسه وأفراد أسرته، مع اندلاع الحرب الأخيرة قبل 33 شهرا.

منذ ذلك الحين تنقل سعد وأسرته في أرجاء القطاع، وخاض تجربة النزوح المريرة نحو 15 مرة، يتنازعه القلق على نفسه وأسرته وكتبه، حتى إذا ما أتيحت له الفرصة، لم يتردد في المغامرة رافضا أن يتركها تدفن تحت الركام.

وبدأت رحلة إنقاذ الكتب من تحت الأنقاض في بيت لاهيا، ووصلت إلى مدينة دير البلح وسط القطاع، حيث يقيم سعد نازحا مع أسرته في خيمة. وهناك، وليس بعيدا عن خيمة النزوح، حوّل هذا الرجل المولع بحب الكتب -رغم أن تعليمه توقف عند المرحلة الابتدائية- خيمة متواضعة إلى مكتبة من الكتب الناجية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)