f 𝕏 W
تحول سياسي مرتقب في غزة.. «حماس» تمهّد لحل إدارتها الحكومية وتسليم الملفات للجنة علي شعث

وكالة قدس نت

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحول سياسي مرتقب في غزة.. «حماس» تمهّد لحل إدارتها الحكومية وتسليم الملفات للجنة علي شعث

تتجه حركة «حماس» نحو خطوة سياسية وإدارية قد تشكل أحد أبرز التحولات في مشهد الحكم بقطاع غزة منذ سيطرتها عليه عام 2007، وسط تقارير عن استعدادها لحل «لجنة متابعة العمل الحكومي»، التي تمثل الإطار التنفيذي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه حركة حماس في غزة نحو تحول سياسي وإداري بارز يتمثل في حل "لجنة متابعة العمل الحكومي" وتسليم الملفات إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" برئاسة علي شعث. تأتي هذه الخطوة، التي لم يتم الإعلان عنها رسمياً بعد، بهدف إزالة العقبات أمام دخول اللجنة الجديدة وتوليها مهامها، مما قد يمثل تغييراً جوهرياً في بنية الإدارة المحلية للقطاع منذ عام 2007. تأتي هذه التطورات في إطار ترتيبات المرحلة الثانية من خطة ما بعد الحرب، بدعم من وسطاء دوليين، رغم تعطل انتقال اللجنة سابقاً بسبب خلافات سياسية وأمنية.
📌 أبرز النقاط

تتجه حركة «حماس» نحو خطوة سياسية وإدارية قد تشكل أحد أبرز التحولات في مشهد الحكم بقطاع غزة منذ سيطرتها عليه عام 2007، وسط تقارير عن استعدادها لحل «لجنة متابعة العمل الحكومي»، التي تمثل الإطار التنفيذي الفعلي لإدارة المؤسسات والوزارات في القطاع، تمهيداً لنقل الملفات إلى «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» برئاسة علي شعث.

وبحسب مصدرين في «حماس» تحدثا إلى صحيفة «الشرق الأوسط»، فإن قيادة الحركة تتجه إلى إنهاء عمل اللجنة الحكومية في إطار مبادرة تستهدف إزالة العقبات أمام دخول لجنة الإدارة الجديدة إلى غزة وتسلم مهامها. ورجح أحد المصدرين صدور الإعلان يوم الاثنين 6 يوليو/تموز 2026، بينما اكتفى الآخر بتأكيد قرب الخطوة من دون تحديد موعد نهائي. وحتى الآن، تظل خطوة الحل في نطاق المعلومات المنسوبة إلى مصادر داخل الحركة، وليست إعلاناً رسمياً نافذاً منشوراً.

انتقال الحكم يتقدم إلى الواجهة

ويأتي هذا التطور بعد أشهر من تشكيل لجنة فلسطينية من التكنوقراط برئاسة علي شعث، المسؤول الفلسطيني السابق، ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من خطة ما بعد الحرب. وكانت «رويترز» قد أفادت في يناير/كانون الثاني 2026 بأن اللجنة أُنشئت لتولي الإدارة الانتقالية للقطاع، وسط دعم من الوسطاء مصر وقطر وتركيا، فيما بقي انتقالها إلى غزة وتسلمها الفعلي للسلطة معطلاً بفعل الخلافات السياسية والأمنية.

وتكتسب الخطوة المرتقبة أهمية سياسية خاصة، إذ إن «حماس» أحكمت سيطرتها على قطاع غزة عام 2007 بعد صراع مع حركة «فتح»، وظلت منذ ذلك الحين القوة الحاكمة فعلياً في القطاع. ومن شأن حل الإطار الحكومي القائم، في حال تنفيذه ونقل الصلاحيات فعلياً، أن يفتح الباب أمام أول تغيير جوهري في بنية الإدارة المحلية منذ نحو عقدين.

وفي تأكيد علني لمسار نقل الإدارة، شدد الناطق باسم «حماس» حازم قاسم، في تصريحات منشورة الأحد، على أن الحركة لا تتراجع عن توجهها لتسليم ملفات إدارة القطاع إلى «اللجنة الوطنية المستقلة»، داعياً إلى الإسراع في تمكينها من دخول غزة ومباشرة مهامها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)