أكد إعلاميون وحقوقيون، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة كشفت ازدواجية صارخة في المعايير الدولية، مشيرين إلى أن منظومة العدالة الدولية تفككت وسقطت بسبب إخفاقها في محاسبة الاحتلال على جرائم الحرب التي ارتكبها طوال ألف يوم من الإبادة.
جاء ذلك خلال ندوة إلكترونية نظمها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الأحد، بعنوان: "ألف يوم من الإبادة: غزة وتفكك السردية الأخلاقية للنظام الدولي"، بمشاركة نخبة من الباحثين والإعلاميين والحقوقيين الفلسطينيين، وبإدارة الصحفي أيمن دلول.
وشارك في الندوة كل من: إسماعيل الثوابتة، مدير المكتب الإعلامي الحكومي، متحدثًا عن "1000 يوم من الحرب: الحصيلة الإنسانية"، والكاتب والإعلامي وسام عفيفة، متناولًا “نظام دولي يحتضر.. سقوط الأقنعة وازدواجية المعايير” الحقوقي علاء الاسكافي، مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، متحدثًا حول "محاكمة الإبادة.. القانون الدولي بين النص والتطبيق".
وافتتح الندوة مديرها الصحفي أيمن دلول مرحبًا بالضيوف والمشاركين، ومؤكدًا أهمية النقاش في لحظة "تاريخية استثنائية" تعيشها القضية الفلسطينية في ظل حرب الإبادة على قطاع غزة، داعيًا إلى تركيز النقاش على التحليل العميق بعيدًا عن الانفعال، والانتقال من التوصيف إلى الفعل.
حصيلة إنسانية غير مسبوقة: "غزة تحت الاستئصال"
استعرض إسماعيل الثوابتة حجم الكارثة الإنسانية التي عاشها قطاع غزة خلال ألف يوم من الحرب، واصفًا إياها بأنها “ألف يوم من الاستئصال والتهجير القسري والتدمير الشامل”.
💬 التعليقات (0)