أعاد التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان مرتفعات علي الطاهر إلى صدارة المشهد العسكري، بعدما كثفت قوات الاحتلال غاراتها على المنطقة وسط مؤشرات يراها مراقبون تمهيدًا لتحرك بري محتمل. وبينما تتحدث التقديرات عن محاولة إسرائيل فرض معادلة ميدانية جديدة، يحذر خبراء عسكريون من أن أي توغل في هذه التلال الإستراتيجية قد يفتح مواجهة واسعة مع حزب الله، بالنظر إلى أهميتها العسكرية وطبيعة دفاعاتها.
تمهيد ناري يسبق التحرك البري
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش شن هجومًا على منطقة مرتفعات علي الطاهر، فيما أبلغ المجلس الإقليمي للجليل الأعلى سكان المستوطنات بأنهم سيسمعون دوي انفجارات ناجمة عن الهجمات في جنوب لبنان.
القناة الـ15 تنقل عن مصادر مطلعة أن نتنياهو طلب تأجيل العملية العسكرية في منطقة علي الطاهر بناء على طلب من ترمب#الأخبار pic.twitter.com/QOv43SC6xf
ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي العميد المتقاعد خليل الجميل أن طبيعة العمليات الإسرائيلية تشير إلى أن ما يجري يتجاوز مجرد غارات محدودة، موضحًا أن الجيش الإسرائيلي يعتمد عادة على تمهيد ناري واسع لعزل منطقة العمليات ومنع وصول المقاتلين أو الإمدادات إليها قبل أي تحرك بري، بحسب “الجزيرة”.
وأضاف أن القصف الذي يستهدف القرى والبلدات المحيطة بمرتفعات علي الطاهر يندرج ضمن هذا الإطار، متوقعًا استمرار الضربات لساعات قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة مع حلول الليل، وهو التوقيت الذي اعتادت إسرائيل تنفيذ عملياتها البرية خلاله.
💬 التعليقات (0)