f 𝕏 W
نتنياهو: لا إعمار لغزة قبل نزع سلاح حماس

راية اف ام

سياسة منذ 10 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو: لا إعمار لغزة قبل نزع سلاح حماس

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إنه لن تكون هناك إعادة إعمار في غزة من دون تفكيك ونزع سلاح القطاع، في ظل تقارير تحدثت عن إمكان دفع مجلس السلام بخطط لإعمار مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في غزة، حتى من دون نزع سلاح حركة حماس. وجاءت تصريحات نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة، إذ قال إن لا إعادة إعمار لغزة من دون تفكيك ونزع سلاح المنطقة المخصصة، مضيفًا أن الغزيين يجب أن تكون لهم حرية الاختيار: من يريد الخروج يجب أن يكون قادرًا على ذلك، ومن يبقى لا يمكنه أن يهدد..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أنه لن تتم إعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح حركة حماس وتفكيكها. تأتي هذه التصريحات في ظل تقارير عن سياسة إسرائيلية جديدة في القطاع تهدف إلى فصل السكان عن حماس، وتشمل استهداف قيادات الحركة وملاحقة المشاركين في هجوم 7 أكتوبر. ويُشير التقرير إلى أن "مجلس السلام"، المخوّل بإدارة القطاع، يدعم هذه السياسة ويعتبر فصل السكان عن حماس تهديداً كبيراً للحركة، مما دفعه للمضي قدماً في خطط تجريبية حتى قبل نزع سلاحها.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إنه "لن تكون هناك إعادة إعمار في غزة من دون تفكيك ونزع سلاح القطاع"، في ظل تقارير تحدثت عن إمكان دفع "مجلس السلام" بخطط لإعمار مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في غزة، حتى من دون نزع سلاح حركة حماس.

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة، إذ قال إن "لا إعادة إعمار لغزة من دون تفكيك ونزع سلاح المنطقة المخصصة"، مضيفًا أن "الغزيين يجب أن تكون لهم حرية الاختيار: من يريد الخروج يجب أن يكون قادرًا على ذلك، ومن يبقى لا يمكنه أن يهددنا".

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تقارير إسرائيلية عن سياسة جديدة يجري تطبيقها في غزة، من دون إعلان رسمي، بعد رفض حماس مطلب "مجلس السلام" نزع سلاحها قبل إلزام إسرائيل بتطبيق التزامات المرحلة الأولى. وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن هذه السياسة تشمل استهداف قيادات في حماس تعمل على إعادة بناء الحركة، وملاحقة من شاركوا في هجوم 7 أكتوبر، وتقليص المساحة الخاضعة لسيطرة الحركة بما يتجاوز ما نص عليه اتفاق إنهاء الحرب.

وبحسب التقرير، فإن هذه السياسة تحظى بقبول "مجلس السلام"، المخوّل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإدارة القطاع، في حين يرى ممثله لإدارة غزة، نيكولاي ملادينوف، أن نزع سلاح حماس شرط لتنفيذ خطة إعادة الإعمار الواسعة في القطاع. وذكر التقرير أن المجلس يعتبر أن "من دون تفكيك حماس من سلاحها، لن تخرج خطة إعمار غزة الكبرى إلى حيّز التنفيذ".

وفي السياق ذاته، أورد التقرير تفاصيل عن مناطق تجريبية يُفترض أن تبدأ قرب رفح، وتهدف إلى "فصل السكان في غزة عن حماس". ووفق التقرير، سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة تدريب قوة شرطة فلسطينية لحفظ النظام داخل هذه "الفقاعات"، على أن تُجهز بمسدسات صعق كهربائي فقط، لا بأسلحة نارية، وأن يخضع كل عنصر فيها لفحص أمني للتأكد من عدم ارتباطه بحماس أو بالسلطة الفلسطينية.

وأضاف التقرير أن الخطة تنص على إقامة دائرتين أمنيتين حول المناطق التجريبية؛ الأولى تتولاها قوة الاستقرار الدولية، والثانية ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، بهدف الفصل بين حماس وهذه القوة ومنع انتقال عناصر الحركة إلى مناطق التجربة. ووفق التقرير، يرى "مجلس السلام" أن فصل السكان عن حماس يمثل التهديد الأكبر للحركة، ولذلك قرر المضي في التجربة حتى قبل نزع سلاحها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)