f 𝕏 W
من الباربكيو إلى الواشوكو.. رحلة المذاقات السرية في مطبخ المونديال

الجزيرة

رياضة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الباربكيو إلى الواشوكو.. رحلة المذاقات السرية في مطبخ المونديال

في كأس العالم لا تتنافس المنتخبات داخل الملعب فقط، بل تنكشف هوياتها أيضا على موائد تمتد من الباربكيو إلى الهريسة والواشوكو، كرحلة مذاقات تخفي خلفها تاريخا وثقافة لا تقل إثارة عن كرة القدم نفسها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض هذه المقالة رحلة المذاقات المرتبطة بمنتخبات كأس العالم 2026، مع التركيز على المجموعتين "دي" و"إي" و"إف". يسلط الضوء على تنوع المطبخ الأمريكي، حيث يعد "الباربكيو" و"البرغر" من الأطباق الرئيسية التي تشكلت عبر التاريخ والهجرات، بالإضافة إلى طبق "السوبا باراغوايا" الوطني في باراغواي وقصته الفريدة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في كأس العالم لا تأتي المنتخبات بأقمصتها وتكتيكاتها فقط، بل تصطحب معها تاريخا طويلا من الأطباق والعادات والمذاقات. في الجزء الثاني من هذه السلسلة نواصل الرحلة على موائد المنتخبات، ونقترب من بعض بلدان المجموعات "دي" و"إي" و"إف" في مونديال 2026.

يصعب اختصار المطبخ الأمريكي في أطباق محدودة، فقد تشكل من اتساع الجغرافيا وموجات الهجرة وتغير السياسات عبر عقود. ومع ذلك يظل "الباربكيو" أو الشواء على الطريقة الأمريكية واحدا من أعمدة المائدة هناك.

في كتابه "الدخان الأسود" يوثق الباحث أدريان ميلر الدور الحاسم الذي لعبه الأفارقة في تاريخ الشواء؛ إذ اندمجت تقنيات الطبخ الأفريقية والأوروبية مع تقاليد السكان الأصليين لتصنع واحدا من أهم طقوس ثقافة الطعام في الولايات المتحدة.

إلى جانب الشواء يبرز "البرغر" بوصفه طبقا شعبيا أساسيا، رغم جذوره المرتبطة بـ"هامبورغ ستيك" الذي حمله المهاجرون الألمان إلى أمريكا في القرن الـ19، وينطبق الأمر نفسه على "الهوت دوغ". أما "الفرايد تشيكن" أو الدجاج المقلي بالطريقة الأمريكية، فيقال إن تقنية قليه وصلت مع المهاجرين الأسكتلنديين، بينما أضاف له الأفارقة التوابل.

الطبق الوطني الأبرز في باراغواي هو "السوبا باراغوايا" ، وعلى غير ما يوحي به الاسم فهو ليس حساء، بل كعكة مالحة مصنوعة من دقيق الذرة والجبن والحليب والبصل.

وراء الطبق قصة طريفة؛ إذ يقال إن طاهي قصر الرئاسة أخطأ في مقادير الحساء ليتحول إلى كعكة، وحين قدمها على المائدة أعجب الرئيس بطعمها، لتصبح لاحقا الطبق الوطني للبلاد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)