f 𝕏 W
آلاف المحتجين يغلقون طرق مؤتمر حزب 'البديل' في ألمانيا وسط تعزيزات أمنية

جريدة القدس

سياسة منذ 11 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آلاف المحتجين يغلقون طرق مؤتمر حزب 'البديل' في ألمانيا وسط تعزيزات أمنية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مدينة إرفورت الألمانية مظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف الأشخاص للتنديد بسياسات حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، حيث قام المحتجون بإغلاق طرق رئيسية لمنع وصول المشاركين إلى مؤتمر الحزب السنوي. وتم تعزيز الوجود الأمني بشكل كبير لاحتواء الاحتجاجات وتأمين انعقاد المؤتمر. في المقابل، أعاد الحزب انتخاب قيادته الحالية وسط تصاعد شعبيته، واتسمت خطابات قادة الحزب بلهجة تصعيدية تجاه المتظاهرين والسياسات الحالية المتعلقة بالهجرة.
📌 أبرز النقاط

احتشد آلاف المتظاهرين في مدينة إرفورت الواقعة شرقي ألمانيا، اليوم السبت، للتعبير عن رفضهم القاطع لسياسات حزب 'البديل من أجل ألمانيا' اليميني المتطرف. وعمد المحتجون إلى تنفيذ عمليات إغلاق واسعة للطرق الرئيسية المؤدية إلى مركز المؤتمرات الذي يحتضن الاجتماع السنوي للحزب، في محاولة رمزية وميدانية لعرقلة وصول الوفود المشاركة.

ووفقاً لتقديرات مصادر أمنية ميدانية، فقد تجاوز عدد المشاركين في هذه الاحتجاجات 15 ألف شخص، توزعوا في محيط المدينة ومركزها. وقد استنفرت السلطات الألمانية قوات مكافحة الشغب، مع استقدام تعزيزات شرطية إضافية من ولايات اتحادية أخرى لضمان عدم خروج الأوضاع عن السيطرة وتأمين انعقاد المؤتمر.

وشكلت النقابات العمالية ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب قوى سياسية يسارية، العمود الفقري لهذه التحركات الاحتجاجية التي اتسمت بالجلوس في الشوارع لقطع حركة المرور. ورفع المتظاهرون شعارات تحذر من صعود اليمين المتطرف وتهديده للقيم الديمقراطية والتعددية في المجتمع الألماني، وسط رقابة أمنية لصيقة من قوات الأمن.

في غضون ذلك، جدد حزب 'البديل' الثقة في قيادته الحالية عبر إعادة انتخاب أليس فايدل وتينو شروبالا لقيادة الحزب لفترة جديدة. وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الحزب صعوداً لافتاً في استطلاعات الرأي على المستوى الوطني، حيث بات ينافس بقوة ويتفوق أحياناً على كتلة المحافظين التي يقودها فريدريش ميرتس.

وتميزت الجلسات الافتتاحية للمؤتمر بلهجة تصعيدية حادة، حيث وصف قادة الحزب المتظاهرين في الخارج بأنهم 'أعداء للديمقراطية'. وأكدت أليس فايدل في خطابها أمام المؤتمرين على التوجهات المتشددة للحزب، مشددة على أن ألمانيا لن تكون مكاناً للمهاجرين غير الشرعيين، ووعدت بتبني إجراءات ترحيل غير مسبوقة في حال وصول الحزب للسلطة.

من جانبه، ألقى القيادي المثير للجدل بيورن هوكه كلمة ركز فيها على ما اعتبره تراجعاً في مستوى الخدمات والأوضاع العامة في البلاد، مستخدماً قضايا يومية لتأكيد رؤيته حول 'تدهور الدولة'. ويعكس هذا الخطاب استراتيجية الحزب في استقطاب الناخبين عبر التركيز على الأزمات المعيشية وربطها بسياسات الحكومة الحالية تجاه ملف الهجرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)