f 𝕏 W
موجات الراديو تخترق ستائر الزمن وتصور الأيام الأخيرة لنجم يحتضر

الجزيرة

فنون منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موجات الراديو تخترق ستائر الزمن وتصور الأيام الأخيرة لنجم يحتضر

نجح علماء فلك بجامعة فيرجينيا في التقاط أولى الإشارات الراديوية من مستعر أعظم نادر، ما أتاح لهم -على نحو غير مسبوق- إعادة بناء العقد الأخير من حياة نجم عملاق قبل فنائه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حقق علماء الفلك إنجازاً تاريخياً برصد أولى الإشارات الراديوية القادمة من مستعر أعظم نادر، مما يوفر رؤية غير مسبوقة للأيام الأخيرة للنجوم الضخمة. استخدمت الدراسة تلسكوب المصفوفة الكبيرة جدا لتتبع انبعاثات راديوية على مدى 18 شهراً، كاشفة عن سلوك النجم قبل انفجاره. أظهرت النتائج أن النجم مر بمرحلة قذف غازية عنيفة في سنواته الأخيرة، بدلاً من فقدان مادته بشكل مستقر.
📌 أبرز النقاط

حققت الفيزياء الفلكية قفزة تاريخية غير مسبوقة مع نجاح علماء الفلك في التقاط أولى الإشارات الراديوية القادمة من مستعر أعظم نادر جدا.

فقد نجح فريق بحثي من كلية العلوم بجامعة فرجينيا الأمريكية في رصد المستعر الأعظم "إس إن 2023" (SN 2023fyq)، وهو انفجار كوني مذهل ينتمي إلى فئة فريدة تسلط ضوءا مباشرا على سلوك النجوم الضخمة في سنواتها الأخيرة، مغيرا المفاهيم السائدة حول الكيفية التي تنهي بها النجوم العملاقة حياتها في الفضاء السحيق.

لطالما اعتمد الفلكيون في دراساتهم السابقة على الضوء المرئي الذي يظهر فقط مخلفات الانفجار الكوني، مما يحجب ما كان يفعله النجم في سنواته الأخيرة قبل الفناء الحتمي.

لكن الدراسة الجديدة، المنشورة في مجلة "رسائل الفيزياء الفلكية" (Astrophysical Journal Letters) المرموقة، غيرت قواعد اللعبة بالاعتماد على الموجات الراديوية لتتبع التفاعل الدقيق بين الحطام المتوسع والغاز المحيط بالنجم. حيث تمكن الباحثون باستخدام تلسكوب المصفوفة الكبيرة جدا (Very Large Array) التابع للمؤسسة الوطنية للعلوم (National Science Foundation) في نيو مكسيكو، من تتبع انبعاثات راديوية خافتة على مدى 18 شهرا، غطت ترددات من 3 إلى 35 غيغاهيرتز، وامتدت من اليوم 58 إلى اليوم 525 بعد الانفجار.

وتنتج هذه الإشارات من اصطدام موجة الصدمة بالمواد الغنية بالهيليوم التي قذفها النجم سابقا، مما يرسم خريطة لكثافة هذه المواد وتوزيعها المحيط.

أظهرت أنماط الضوء الراديوي المكتشفة أن النجم لم يفقد مادته بشكل مستقر، بل مر بمرحلة قذف غازية عنيفة في نهاية عمره، تركزت في السنوات الخمس الأخيرة قبل الانفجار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)