f 𝕏 W
بقيمة 27.7 مليون دولار.. مشروع لمواجهة شح المياه في ريف دمشق

الجزيرة

اقتصاد منذ 12 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بقيمة 27.7 مليون دولار.. مشروع لمواجهة شح المياه في ريف دمشق

اعتمد صندوق المناخ الأخضر (GCF) أول مشروع وطني مخصص بالكامل لسوريا بقيمة 27.7 مليون دولار، بهدف تعزيز القدرة على مواجهة مخاطر ندرة المياه الناجمة عن تغير المناخ.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتمد صندوق المناخ الأخضر مشروعًا بقيمة 27.7 مليون دولار أمريكي لتعزيز القدرة على مواجهة ندرة المياه في ريف دمشق، وتحديدًا في حوضي بردى والأعوج ومنطقة الغوطة الشرقية. يهدف المشروع، الذي يمتد لخمس سنوات، إلى تحسين مراقبة المياه الجوفية، وإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه، ودعم القطاع الزراعي بنظم ري حديثة ومحاصيل مقاومة للجفاف، وذلك في ظل عجز مائي هيكلي كبير تواجهه سوريا.
📌 أبرز النقاط

اعتمد "صندوق المناخ الأخضر" مشروعا بقيمة 27.7 مليون دولار أمريكي، بهدف "تعزيز القدرة على معالجة مخاطر ندرة المياه" في المناطق السورية الأكثر تضررا من تغير المناخ ونقص المياه.

جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس إدارة الصندوق في عاصمة طاجيكستان دوشنبه، في الفترة بين 29 يونيو/حزيران و3 يوليو/تموز 2026، بمشاركة وزارة الإدارة المحلية والبيئة في سوريا.

ووفقاً للإعلان الرسمي، فإن الصندوق سيقدم تمويلا مباشرا بقيمة 25 مليون دولار أمريكي للمشروع الذي يحمل اسم "تعزيز القدرة على معالجة مخاطر ندرة المياه في المناطق الأكثر تضررا من تغير المناخ ونقص المياه في سوريا"، بينما يأتي المبلغ المتبقي كتمويل مشترك. ويمتد الجدول الزمني للتنفيذ على مدار 5 سنوات متواصلة.

يركز المشروع جغرافيا على حوضي بردى والأعوج في محافظة ريف دمشق، مع استهداف مباشر لمنطقة الغوطة الشرقية. وتشير دراسات المشروع إلى أن سوريا تواجه عجزا مائيا هيكليا يُقدر بنحو 3 مليارات متر مكعب سنويا، وسط توقعات بانخفاض نصيب الفرد من المياه إلى نحو 500 متر مكعب بحلول عام 2050.

ويشكل حوضا بردى والأعوج المصدر الرئيسي للمياه العذبة لمحيط دمشق وخاصة غوطتها الشرقية، وهي منطقة تعتمد في اقتصادها المحلي وسبل عيش سكانها تاريخيا على النشاط الزراعي المرتبط بتوفر الموارد المائية.

وبحسب خطة العمل في وثائق المشروع، تتوزع أنشطة البرنامج على ثلاثة محاور، يركز الأول منها على تحسين أنظمة مراقبة المياه الجوفية، وبناء شبكات البيانات المناخية، بينما يُعنى الثاني بتحسين خدمات المياه عبر إعادة تأهيل البنية التحتية وشبكات المياه العامة لتقليل الهدر، ويهدف الثالث لدعم القطاع الزراعي من خلال إدخال نظم الري الحديثة، ونشر المحاصيل المقاومة للجفاف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)