f 𝕏 W
مؤسس نيوزلوندري: لا صحافة بلا مراسلين والجمهور يدفع لمحتوى الميدان

الجزيرة

ميديا منذ 12 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤسس نيوزلوندري: لا صحافة بلا مراسلين والجمهور يدفع لمحتوى الميدان

يرى مؤسس نيوزلوندري (Newslaundry) أن الاشتراكات تنجح حين يدفع الجمهور لإيمانه برسالة المؤسسة وصحافتها الميدانية، لا لمجرد المنتج أو التقنية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد أبيناندان سيخري، الشريك المؤسس لمنصة نيوزلوندري الهندية، أن نجاح نماذج التمويل البديلة للصحافة يعتمد بشكل أساسي على جودة المنتج ورسالته، وليس على التكنولوجيا أو أدوات الدفع. وأشار إلى أن إقناع الجمهور بالدفع يتطلب بناء علاقة ثقة وإيمان بما تمثله المؤسسة، داعياً إلى الابتعاد عن نماذج تعتمد على الإعلانات بجانب الاشتراكات. وأوضح أن نيوزلوندري بنت نموذجها على أساس عدم وجود إعلانات، مع التركيز على صحافة المصلحة العامة لتقديم بديل واضح الرسالة في السوق الهندي.
📌 أبرز النقاط

في وقت تبحث فيه المؤسسات الصحفية عن نماذج تمويل بديلة، وسط تراجع الإعلانات واضطراب علاقة الجمهور بالأخبار، يقدم أبيناندان سيخري، الشريك المؤسس لمنصة نيوزلوندري الهندية، خلاصة مباشرة لتجربة امتدت 14 عاما؛ إذا لم يستطع الناشر إقناع الناس بالدفع مقابل منتجه، فالمشكلة ليست في التكنولوجيا ولا في أدوات الدفع، بل في المنتج نفسه وفي الرسالة التي يحملها.

وكشفت نيها غوبتا، في تقرير نشرته مؤسسة وان-إيفرا (WAN-IFRA)، عن أبرز ما طرحه سيخري خلال مؤتمر الإعلام الرقمي في الهند، المنعقد في نيودلهي، حيث دافع عن نموذج اشتراكات يقوم على نقاء الرسالة، لا على خلط الإيرادات بين الإعلانات والدفع المباشر من الجمهور.

ويرى سيخري أن واحدة من مشكلات منصات الأخبار التي تطلب من جمهورها الاشتراك أنها تفعل ذلك بينما تواصل عرض الإعلانات، وبالنسبة إليه، يصعب إقناع القارئ بالدفع إذا كان يشعر بأن المؤسسة تحقق دخلا آخر من انتباهه وبياناته ووقته، لذلك بنت نيوزلوندري نموذجها على قاعدة واضحة: لا إعلانات، ولا مصدر دخل أساسيا سوى الاشتراكات.

هذه الصيغة، كما أوضح سيخري، لا تعني بالضرورة أن الطريق سهل، فكلما كبرت المؤسسة ازداد الضغط باتجاه تنويع مصادر الدخل، لكنه يرى أن نيوزلوندري استفادت من عاملين أساسيين: أنها بدأت من الصفر، من دون نموذج إعلاني قديم تحتاج إلى تفكيكه، وأنها تعمل في بيئة إعلامية هندية لا تزال، في رأيه، تعاني ضعفا في صحافة المصلحة العامة، بما يتيح لمنصة صغيرة أن تقدم نفسها بديلا واضح الرسالة.

جوهر الفكرة هنا أن الاشتراكات لا تبنى فقط على جودة تقنية أو تصميم جذاب أو تطبيق سلس، فسيخري يذهب أبعد من ذلك حين يقول إن المشتركين، في الحالة الهندية على الأقل، لا يدفعون غالبا لأن المنتج الإخباري استثنائي من حيث الشكل أو الوظائف، بل لأنهم يؤمنون بما تمثله المؤسسة، أي إن العلاقة بين الجمهور والمنصة ليست علاقة استهلاك عابرة، بل علاقة موقف وثقة وانحياز معلن للصحافة المستقلة.

وتبرز أهمية هذه الفكرة في وقت تتعامل فيه مؤسسات كثيرة مع الاشتراكات بوصفها حلا تقنيا: جدار دفع، نظام عضويات، رسائل بريدية، تطبيقات، وتحليلات بيانات، أما سيخري فيعيد النقاش إلى سؤال أعمق: لماذا سيدفع الجمهور؟ وما الوعد التحريري الذي تقدمه المؤسسة وتستطيع الوفاء به يوميا؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)