f 𝕏 W
بين كندا والمكسيك.. هل تملأ الصين فراغ الارتباك التجاري الأمريكي؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 13 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين كندا والمكسيك.. هل تملأ الصين فراغ الارتباك التجاري الأمريكي؟

ترفض واشنطن تجديد اتفاقية التجارة الحرة (USMCA) بصيغتها الحالية سعيا لتقليل العجز التجاري وإعادة توطين الصناعة، مستخدمة الصين واستثماراتها في كندا والمكسيك كورقة ضغط أكثر من كونها السبب الحقيقي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المخاوف من تأثير الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على الاتفاقيات الإقليمية، حيث تسعى واشنطن لإعادة هندسة سلاسل الإمداد بعيدًا عن النفوذ الصيني. وقد أدى قرار الولايات المتحدة بعدم تجديد اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (USMCA) بصيغتها الحالية إلى إدخالها في مرحلة مراجعات سنوية، مما يثير تساؤلات حول الاستقرار التجاري طويل الأمد في المنطقة. وتفيد تقارير بأن واشنطن تسعى لفرض قيود على التعاون الاقتصادي مع بكين تحت مبررات الأمن القومي، وتحويل العلاقات الاقتصادية بين كندا والصين إلى نقطة تفاوضية.
📌 أبرز النقاط

في ظل تصاعد التنافس التجاري بين الولايات المتحدة والصين، لم تعد الاتفاقيات الإقليمية بمنأى عن هذا الصراع، بل باتت إحدى ساحاته غير المباشرة.

فقرار واشنطن بعدم تجديد اتفاقية التجارة مع كندا والمكسيك لم يأتِ بمعزل عن تفاصيل الحرب التجارية مع بكين، وإنما عكس محاولة أمريكية لإعادة هندسة سلاسل الإمداد بعيدا عن النفوذ الصيني.

ومن هذا المنطلق، تكشف متابعة الصحف المحلية الصينية للمراجعة الأولى لاتفاقية التجارة الحرة بين الدول الثلاث (USMCA) أن التوتر مع بكين قد يتسلل إلى تفاصيل التفاوض، ويؤثر في حسابات واشنطن تجاه أقرب شركائها التجاريين، وسط مخاوف من إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية.

وتفيد صحيفة هوان تشيو أن الولايات المتحدة أعلنت خلال المراجعة الثلاثية الأولى للاتفاقية رفض تجديدها بصيغتها الحالية، ما أدخل الاتفاق في مرحلة مراجعات سنوية حتى عام 2036، وهو ما خالف توقعات الاستقرار التجاري طويل الأمد في منطقة أمريكا الشمالية.

وبرر البيان الصادر عن مكتب الممثل التجاري الأمريكي القرار بالسعي لمعالجة اختلالات مثل العجز التجاري وإعادة توطين الصناعة داخل الولايات المتحدة، وفق الصحيفة، التي نقلت عن تقارير غربية توضيحها أن واشنطن تسعى لإعادة صياغة قواعد المنشأ، خاصة في قطاع السيارات، لرفع نسبة المكونات المصنعة محليا، في محاولة لتقليص الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية.

واشنطن تسعى لتحويل العلاقات الاقتصادية بين كندا والصين إلى "نقطة خطأ" تفاوضية، بهدف فرض قيود أشد على التعاون مع بكين تحت مبررات الأمن القومي

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)