في الوقت الذي قد تبدو فيه الشوكولاتة ورقائق البطاطس متاحة على أرصفة الأسواق في قطاع غزة، تحول "البيض والفاكهة الطازجة" إلى رفاهية لا تقوى معظم العائلات على ثمنها.
هذه المفارقة الصادمة كشفت عنها منظمة "إنقاذ الطفولة"، محذرة من أن سوء التغذية بات ينهش أجساد نحو 245 ألف طفل فلسطيني بعد مرور ألف يوم على حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
في غزة يتحدث الجميع عن المعيشة في ظل حرب وحشية ووضع إنساني كارثي، بيد أن الصادم ما كشفه تقرير حديث للجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة (COI) مفاده أن السلطات وقوات الأمن الإسرائيلية استهدفت عمداً الأطفال الفلسطينيين، مما أدى إلى إبادة جماعية، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب في غزة.
وبلغة الأرقام، استشهد ما لا يقل عن 21 ألف طفل على يد القوات الإسرائيلية خلال الحرب، ولكن من المرجح أن يكون العدد الحقيقي أعلى بكثير مع وجود عدد غير معروف من الأطفال المدفونين تحت الأنقاض.
ويتجاوز عدد الأطفال النازحين 800 ألف طفل أو حوالي 80% من الأطفال في غزة، مع وجود أكثر من 7 آلاف طفل منفصلين عن عائلاتهم، وفقا لمجموعة إدارة المواقع (SMC).
وقد فقد 625 ألف طفل في سن الدراسة في غزة 3 سنوات من التعليم الرسمي، وعانى معظمهم من انقطاع الدراسة بسبب التصعيدات المتعاقبة.
💬 التعليقات (0)