f 𝕏 W
نيويورك تايمز: واشنطن خشيت اغتيال إسرائيل لقاليباف وعراقجي خلال المفاوضات

وكالة سوا

سياسة منذ 13 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نيويورك تايمز: واشنطن خشيت اغتيال إسرائيل لقاليباف وعراقجي خلال المفاوضات

الإدارة الأميركية خشيت من أن تحاول إسرائيل اغتيال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن مخاوف أمريكية من أن إسرائيل كانت تخطط لاغتيال مسؤولين إيرانيين رفيعين، هما وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، خلال مفاوضات حساسة أجرتها واشنطن مع طهران الربيع الماضي بهدف التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت. تصاعدت هذه المخاوف مع اشتداد الحرب، حيث اعتقد المسؤولون الأمريكيون أن أي محاولة اغتيال من شأنها أن تفشل المفاوضات وتؤجج الصراع مجدداً، مما دفع الولايات المتحدة إلى مطالبة دول أخرى بتحذير إيران. أقر مسؤولون أمريكيون بأن عراقجي وقاليباف قد يعتبران هدفين مشروعين لإسرائيل في سياق سعيها لإسقاط الحكومة الإيرانية، إلا أن توقيت المفاوضات جعل مثل هذه التحركات خطيرة للغاية.
📌 أبرز النقاط

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن الإدارة الأميركية خشيت من أن تحاول إسرائيل، اغتيال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ورئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، وذلك في خضمّ محادثات حساسة أجرتها واشنطن مع طهران، الربيع الماضي، في محاولة للتوصل إلى اتفاق "سلام" مؤقت.

ووفق التقرير فقد نقل عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، أن المسؤولين الأميركيين، اعتقدوا أن "إسرائيل ربما كانت تخطط لاغتيال كبار المفاوضين الإيرانيين، بينما كانت واشنطن منخرطة مع طهران في محادثات حساسة هذا الربيع، للتوصل إلى اتفاق سلام مؤقت".

وفيما أشار التقرير إلى أن اغتيال كبار القادة الإيرانيين، كان جزءًا من إستراتيجية إسرائيل، منذ بداية الحرب، أكّد أن "المخاوف الأميركية بشأن استهداف مسؤولين إيرانيين محددين، (بينهم) عباس عراقجي، ومحمد باقر قاليباف، تصاعدت خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الحساسة، التي بدأت في نيسان/ أبريل".

وأضاف التقرير أنه "خوفًا من أن تؤدي محاولة اغتيال إسرائيلية إلى إفشال المفاوضات، ذهبت الولايات المتحدة، وفقًا لبعض المسؤولين، إلى حدّ مطالبة دول أخرى في المنطقة، بتحذير إيران من احتمال استهداف إسرائيل لهذين المسؤولين".

وأقرّ مسؤولون أميركيون بأنه خلال اشتداد حدّة الحرب، كان من الممكن أن يكون عراقجي وقاليباف، بصفتهما مسؤوليْن حكوميين رفيعَي المستوى، "هدفين مشروعين لإسرائيل، التي كانت عازمة على إسقاط الحكومة الإيرانية".

ولكن بعد بدء المفاوضات بجدية في نيسان/ أبريل، اعتقد المسؤولون الأميركيون أن أي محاولة لاغتيال القادة الإيرانيين، ستؤدي إلى إنهاء المحادثات، وإشعال فتيل القتال من جديد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)