أكد عميد الأسرى المحررين نائل البرغوثي، أن المرحلة الحالية تفرض على جميع أبناء الشعب الفلسطيني الانخراط في معركة مواجهة الاحتلال، والعمل على استثمار التطورات الميدانية والسياسية بما يسهم في رفع كلفة العدوان الإسرائيلي وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وقال البرغوثي لــ"الرسالة نت": إن "الحرب التي فرضت على قطاع غزة لم تعد شأناً يخص منطقة جغرافية محددة، بل تحولت إلى معركة وطنية شاملة تستهدف الشعب الفلسطيني بأكمله وقضيته الوطنية وحقوقه المشروعة، الأمر الذي يستدعي أعلى درجات الوحدة والتكاتف والعمل المشترك".
وأضاف أن ما أظهره الفلسطينيون خلال السنوات الأخيرة، وخصوصاً منذ اندلاع الحرب، يؤكد قدرتهم على الصمود ومواجهة المشاريع التي تستهدف وجودهم وحقوقهم، مشيراً إلى أن الاحتلال يسعى إلى فرض وقائع جديدة بالقوة، إلا أن إرادة الشعب الفلسطيني أثبتت قدرتها على إحباط تلك المخططات.
ورأى البرغوثي أن المطلوب في هذه المرحلة هو توسيع دائرة الفعل الوطني والشعبي والإعلامي والحقوقي، وتسخير كل الإمكانات المتاحة لفضح جرائم الاحتلال وملاحقته سياسياً وقانونياً، بما يؤدي إلى زيادة الضغوط عليه ورفع كلفة استمرار عدوانه وانتهاكاته بحق الفلسطينيين.
وأكد أن غزة قدمت نموذجاً استثنائياً في الصمود والثبات رغم حجم الدمار والخسائر البشرية الهائلة، معتبراً أن هذا الصمود أعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي وأفشل محاولات تهميشها أو تجاوزها في الحسابات الإقليمية والدولية.
وفي ما يتعلق بملف الأسرى، شدد البرغوثي على ضرورة إبقاء قضيتهم حاضرة في مختلف الجهود الوطنية والسياسية، لافتاً إلى أن آلاف الأسرى يواجهون ظروفاً قاسية داخل السجون الإسرائيلية في ظل تصاعد سياسات القمع والتعذيب والحرمان من الحقوق الأساسية.
💬 التعليقات (0)