f 𝕏 W
هاكابي... وجه الصهيونية المسيحية الأخير في أمريكا المتغيرة

فلسطين الان

سياسة منذ 13 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

هاكابي... وجه الصهيونية المسيحية الأخير في أمريكا المتغيرة

يُعدّ مايك هاكابي أحد أكثر الشخصيات الأمريكية ارتباطًا بالمشروع الصهيوني، فهو يجمع بين النفوذ الديني والسياسي والإعلامي، وقد كرّس مسيرته للدفاع عن إسرائيل وتبرير سياساتها، حتى أصبح من أبرز رموز التيار

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُعتبر مايك هاكابي شخصية أمريكية بارزة في دعم المشروع الصهيوني، حيث يجمع بين النفوذ الديني والسياسي والإعلامي، مكرسًا مسيرته للدفاع عن إسرائيل وتبرير سياساتها. ينطلق هاكابي من قناعة دينية بأن فلسطين التاريخية هي "أرض الميعاد" لليهود، ويرفض الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني أو حل الدولتين، مستخدمًا مصطلحات توراتية مثل "يهودا والسامرة" بدلاً من "الضفة الغربية". وقد لعب دورًا هامًا في تعبئة الرأي العام الأمريكي لدعم نقل السفارة إلى القدس واتفاقيات أبراهام، مؤكدًا التزامه المطلق بدعم إسرائيل عسكريًا وسياسيًا.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يُعدّ مايك هاكابي أحد أكثر الشخصيات الأمريكية ارتباطًا بالمشروع الصهيوني، فهو يجمع بين النفوذ الديني والسياسي والإعلامي، وقد كرّس مسيرته للدفاع عن إسرائيل وتبرير سياساتها، حتى أصبح من أبرز رموز التيار الإنجيلي الصهيوني في الولايات المتحدة، شغل منصب حاكم ولاية أركنساس لسنوات، وخاض الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، قبل أن يتحول إلى أحد أقرب الحلفاء السياسيين للرئيس دونالد ترامب، ومن أكثر الشخصيات تأثيرًا في أوساط اليمين المسيحي الداعم لإسرائيل.

ينطلق هاكابي من قناعة دينية وعقائدية ترى أن فلسطين التاريخية هي "أرض الميعاد" التي منحها الله لليهود، ولذلك يرفض الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ويعارض بصورة قاطعة قيام دولة فلسطينية أو تطبيق حل الدولتين، وبالنسبة له، لا وجود لما يُعرف بالضفة الغربية، بل يستخدم المصطلح التوراتي "يهودا والسامرة"، كما يرفض وصف المستوطنات الإسرائيلية بأنها غير قانونية، معتبرًا إياها "مجتمعات ومدنًا يهودية" على أرض يراها حقًا تاريخيًا ودينيًا لإسرائيل.

وترجع جذور هذا الموقف إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين اعتاد تنظيم رحلات دينية للمسيحيين الإنجيليين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكان يحرص خلالها على زيارة المستوطنات الإسرائيلية وتشجيع دعمها سياسيًا وماليًا، في الوقت الذي كان يتجنب فيه زيارة مدينة بيت لحم، رغم مكانتها المركزية في العقيدة المسيحية، بسبب كونها مدينة ذات أغلبية فلسطينية. أخبار ذات صلة هاكابي يدفع دولارا واحدا ثمن أرض فلسطينية مسروقة في القدس المحتلة صحيفة عبرية تكشف تفاصيل الخدعة الصهيونية البديلة للسيطرة العسكرية على غزة

وفي مقابلة أجراها عام 2017، أعلن بوضوح رفضه استخدام مصطلح "الضفة الغربية"، مؤكدًا أنه لا يعترف إلا باسم "يهودا والسامرة"، كما نفى وجود احتلال أو استيطان غير شرعي ، وعندما طُلب منه لاحقًا توضيح تصريحاته التي أنكرت وجود الشعب الفلسطيني، حاول التخفيف من وقعها، نافيًا أنه دعا إلى تهجير الفلسطينيين، لكنه عاد ليؤكد أن موقفه يستند إلى ما وصفه بـ"التفويض التوراتي" الذي يعود، بحسب اعتقاده، إلى عهد النبي إبراهيم قبل أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة عام.

ولعب هاكابي دورًا بارزًا في تعبئة الرأي العام الأمريكي المحافظ لتأييد قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، كما كان من أبرز المؤيدين لاتفاقيات أبراهام، معتبرًا أنها تمثل مسارًا لتعزيز مكانة إسرائيل إقليميًا، بعيدًا عن أي حل عادل للقضية الفلسطينية.

ويرتبط هاكابي بعلاقة وثيقة مع دونالد ترامب، ويُعد من أكثر الشخصيات الجمهورية ولاءً له، وخلال جلسات الاستماع الخاصة بتعيينه، أكد أنه سيلتزم بتنفيذ سياسات الرئيس حتى إن تعارضت مع قناعاته الشخصية، ورغم تأييده لقرار وقف إطلاق النار في غزة عندما تبنته إدارة ترامب، فإنه شدد في الوقت نفسه على التزامه المطلق بضمان استمرار الدعم العسكري والسياسي لإسرائيل، بما في ذلك تسريع تزويدها بالأسلحة، بما يعكس أن دعمه لتل أبيب يمثل ثابتًا عقائديًا وسياسيًا لا يتغير بتغير الظروف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)