f 𝕏 W
العين والرقبة والدماغ.. الكلفة الخفية لإدمان الهواتف الذكية

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العين والرقبة والدماغ.. الكلفة الخفية لإدمان الهواتف الذكية

بين شاشة مضيئة وتنبيهات لا تتوقف ومقاطع يجر بعضها بعضا، نكتشف فجأة أننا لم نعد نستمتع بنهارنا ولا بليلنا كما ينبغي. لذلك لا يحتاج الأمر إلى حرب مع الهاتف، بل إلى وقفة تعيد له حجمه الطبيعي في حياتنا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الهواتف الذكية تحولاً جذرياً في حياة البشر، حيث أصبحت أداة أساسية للاتصال والمعرفة والخدمات، مع وصول عدد مستخدميها إلى ما يقارب 75% من سكان العالم. ومع ذلك، أدى الانتشار الواسع لهذه الأجهزة، خاصة مع ظهور تطبيقات الرفاهية والتواصل الاجتماعي والألعاب، إلى زيادة مقلقة في معدلات الاستخدام المفرط، مما يفتح الباب أمام مشاكل صحية وسلوكية جديدة.
📌 أبرز النقاط

شهدت العقود الماضية تحولات تكنولوجية واسعة غيّرت تفاصيل الحياة اليومية للناس في مختلف أنحاء العالم، وكان الهاتف الذكي أحد أبرز هذه التحولات، بعدما انتقل من جهاز اتصال متطور إلى رفيق يومي للإنسان في العمل والبيت والطريق وحتى السرير.

ومنذ ظهور الهواتف الذكية في الأسواق لأول مرة عام 1993، ثم القفزة النوعية التي رافقت انتشار شبكات الجيل الثالث (3G) بحلول عام 2001، أصبح الاتصال بالإنترنت أكثر شيوعا، وتوسعت الخدمات الرقمية بصورة غير مسبوقة، من التواصل الاجتماعي والتسوق والخدمات البنكية إلى التعليم والترفيه والرعاية الصحية.

ومع هذا الانتشار، ارتفع عدد مستخدمي الهواتف الذكية حول العالم إلى 6.93 مليارات شخص عام 2024، بما يعني أن نحو 75% من سكان الأرض يمتلكون هواتف ذكية خاصة بهم. وتشير التوقعات إلى أن الرقم مرشح للارتفاع ليقترب من 7.7 مليارات مستخدم بحلول عام 2028.

لكن الجهاز الذي سهّل الوصول إلى المعرفة والخدمات والناس، بدأ في الوقت نفسه يفتح بابا واسعا لمشكلة صحية وسلوكية متنامية: الإفراط في الاستخدام، أو ما يُوصف أحيانا بإدمان الهواتف الذكية.

لا يمكن إنكار الدور الكبير الذي أدته الهواتف الذكية في تحسين حياة الناس. فقد قرّبت المسافات، وسهّلت الوصول إلى المعلومات، وفتحت أبوابا جديدة أمام الخدمات والتطبيقات، بل امتد حضورها إلى قطاع الرعاية الصحية، حيث باتت بعض التطبيقات تساعد على متابعة المؤشرات الحيوية وتنظيم المواعيد الطبية والتذكير بالأدوية.

لكن هذا التطور أخذ منحى مقلقا مع انفجار تطبيقات الرفاهية ومواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الرقمية. فقد أصبح الهاتف المتصل بالإنترنت ملاذا سريعا من الملل، يقضي معه الإنسان ساعات طويلة دون أن يشعر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)