f 𝕏 W
فصائل المقاومة: 1000 يوم من حرب الإبادة فشلت في كسر إرادة شعبنا أو تحقيق أهداف الاحتلال

الرسالة

سياسة منذ 14 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فصائل المقاومة: 1000 يوم من حرب الإبادة فشلت في كسر إرادة شعبنا أو تحقيق أهداف الاحتلال

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان صحفي بمناسبة مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، أن الحرب مثلت تجسيدًا لـ"إرهاب الدولة المنظم" ب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، بمناسبة مرور 1000 يوم على الحرب على غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه، بما في ذلك تهجير الفلسطينيين، وأن الحرب جسدت "إرهاب الدولة المنظم" بدعم غربي. وأكدت الفصائل أن الدمار والكارثة الإنسانية لم تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو القضاء على المقاومة، التي وصفتها بأنها امتداد لمسيرة النضال الفلسطيني منذ عام 1948 ورداً طبيعياً على جرائم الاحتلال.
📌 أبرز النقاط

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان صحفي بمناسبة مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، أن الحرب مثلت تجسيدًا لـ"إرهاب الدولة المنظم" بدعم مباشر من الإدارة الأمريكية والقوى الغربية، مشددة على أن الاحتلال أخفق في تحقيق أهدافه، وفي مقدمتها تهجير الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم.

وقالت الفصائل إن العالم شهد خلال ألف يوم "إبادة جماعية ممنهجة" بكافة أشكالها، تسببت في دمار واسع وكارثة إنسانية غير مسبوقة، إلا أنها لم تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو القضاء على المقاومة.

وأضافت أن المواجهة الممتدة كشفت عجز الاحتلال، رغم ما يمتلكه من دعم عسكري وسياسي غربي، عن إخضاع الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن "روح المقاومة التي فجرتها غزة وطوفان الأقصى أصبحت واقعًا لا يمكن إخماده، وأن كل محاولات فرض الاستسلام لن تؤدي إلا إلى تعميق جذوة المقاومة واتساعها".

وأوضحت الفصائل أن معركة "طوفان الأقصى" جاءت امتدادًا لمسيرة النضال الفلسطيني منذ عام 1948، ووصفتها بأنها "رد طبيعي" على جرائم الاحتلال المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وسياسات الحصار والاستيطان والتهويد.

وشددت على أن تصوير العملية باعتبارها بداية الصراع يتجاهل عقودًا من الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن المقاومة كانت ولا تزال خيارًا مستمرًا في مواجهة الاحتلال.

وجددت الفصائل تأكيدها على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل، داعية إلى تصعيد المقاومة في الضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، لمواجهة مخططات الضم والاستيطان والتهويد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)