f 𝕏 W
من ينجح في تأمين الممرات البحرية واشنطن أم طهران؟

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ينجح في تأمين الممرات البحرية واشنطن أم طهران؟

تشير تحليلات خبراء إلى أن مضيق هرمز يشهد إدارة توتر مع استمرار الملاحة بشكل جزئي وانتقائي، وسط صراع أمريكي إيراني. وتبرز إيران بقدرة تأثير سريعة، مقابل حشد أمريكي بطيء.

كشفت تحليلات خبراء استوديو الجزيرة عن مشهد معقد يجمع بين استمرار حركة الملاحة من جهة، وتصاعد أدوات الضغط العسكري والسياسي من جهة أخرى، في وقت يبقى فيه مصير المضيق رهنا بالتوازنات بين واشنطن وطهران.

وأوضحت التحليلات أن مضيق هرمز يشهد حاليا مرحلة "إدارة توتر" أكثر من كونه إغلاقا أو فتحا كاملا، حيث تستمر الملاحة بشكل جزئي ومنتقى، في ظل صراع إرادات بين طهران وواشنطن، يجعل من المضيق ورقة ضغط استراتيجية مفتوحة على جميع السيناريوهات.

وأوضح الاستشاري في الملاحة والسلامة البحرية عبد العزيز المهندي أن الحديث عن عدم فتح المضيق بشكل رسمي لا يعكس الواقع الميداني بدقة، مشيرا إلى أن حركة السفن لم تتوقف، بل شهدت تعديلات كبيرة في المسارات، حيث باتت هناك عدة ممرات بديلة، بما في ذلك مسارات بين جزيرتي لارك وقشم وأخرى بمحاذاة الساحل العماني.

وبين المهندي أن أنواعا مختلفة من السفن، بما فيها ناقلات الغاز والنفط وسفن الحاويات، واصلت العبور، مع توجه غالبية الرحلات نحو آسيا، مؤكدا في الوقت ذاته أن الموانئ الإيرانية الداخلية تعمل بشكل طبيعي ولم تتأثر بالأحداث الجارية.

لكنه أشار إلى أن حركة المرور لم تعد مفتوحة بالكامل، إذ تخضع بعض السفن لتقييمات تتعلق بحمولتها وعلمها وملكيتها، ما يعني إمكانية السماح بمرور سفن معينة دون غيرها، في ظل بيئة أمنية شديدة الحساسية.

وفي تقييمه لما جرى ميدانيا، لفت إلى أن بعض السفن لم تتمكن من استكمال عبورها واضطرت للعودة، ما يعكس حالة من الضبابية التشغيلية، حيث يختلط العامل الأمني بالاعتبارات السياسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)