حذر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، الثلاثاء، من أن إعادة فتح مضيق هرمز، رغم أهميتها، لن تؤدي إلى تعافٍ متساوٍ بين الدول، مؤكداً أن الاقتصادات الهشة ستظل تواجه آثار ارتفاع أسعار النفط والتضخم وزيادة تكاليف السلع الأساسية.
وأوضح "أونكتاد" في تقرير أن قطاعات الغذاء والنقل ستكون الأبطأ في التعافي مقارنة بأسواق الطاقة، نظراً إلى حاجة سلاسل الإمداد المتضررة إلى وقت لإعادة تنظيم عملياتها بعد الاضطرابات التي شهدتها حركة الشحن عبر المضيق.
وأضاف التقرير أن الدول الضعيفة ما تزال الأكثر تأثراً بتقلبات أسعار النفط والأسمدة، في وقت قد يؤدي فيه استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى زيادة الضغوط على الأسر الفقيرة.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 5% قد يرفع بشكل كبير خطر إصابة الأطفال بالهزال.
ولفت "أونكتاد" إلى أن 61 اقتصاداً هشاً يواجه مخاطر مرتبطة باضطرابات واردات النفط والحبوب عبر مضيق هرمز، إذ تعتمد هذه الدول بشكل كبير على الوقود المستورد، وشهدت بالفعل ارتفاعاً في تكاليف الكهرباء والنقل والغذاء، وهي آثار قد تستمر حتى بعد استقرار أسواق الطاقة.
💬 التعليقات (0)