سجلت أسواق الطاقة العالمية تراجعا في الأسعار إثر زيادة إمدادات النفط الناتجة عن التفاهمات الأمريكية الإيرانية. وتتجه أنظار المستثمرين حاليا إلى العاصمة القطرية الدوحة التي تحتضن اجتماعا بين الجانبين الأمريكي والإيراني بمشاركة وسيط قطري، مما أسهم في خفض المخاوف بقطاع النفط.
ووفقا للمؤشرات الرقمية، استقر خام برنت قرب مستوى 73.06 دولارا للبرميل، وهو المستوى الأدنى المسجل قبل الحرب، ويتجه الخام لتسجيل أكبر انخفاض ربع سنوي له منذ جائحة كورونا بنسبة تراجع تجاوزت 35%.
ودفع تدفق إمدادات الطاقة المؤسسات المالية الدولية، وفي مقدمتها مورغان ستانلي الأمريكية، إلى خفض توقعاتها لأسعار النفط للعامين الحالي والمقبل وفق المعطيات التالية:
وذكر الخبير في شؤون الطاقة عامر الشوبكي، أن مضيق هرمز يوصف حاليا بأنه شبه مفتوح وليس مغلقا بالكامل، موضحا أن حركة عبور السفن مستمرة عبر ممرات محددة، رغم تصريح الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية بأن المسارات المحددة لا تعد آمنة.
وأفاد الشوبكي بوجود ناقلات نفط تتحرك في الممر المائي دون أن تظهر على شاشات الرادار أو أنظمة شركات التتبع الدولية، مبنيا أن مسارات هذه السفن تجري برعاية وتأمين من الجانب الأمريكي.
وأضاف أن الحوادث السابقة في المنطقة تسببت في فقدان النفط نحو 20% من قيمته خلال الشهر الماضي، وهي الخسارة الأعلى منذ جائحة كورونا، لافتا إلى أن اجتماع الدوحة المرتقب أسهم في استقرار الأسعار عند مستوياتها الحالية.
💬 التعليقات (0)