f 𝕏 W
ما وراء الكيوبت.. المعالجات الكمية تعيد صياغة خريطة الحوسبة

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما وراء الكيوبت.. المعالجات الكمية تعيد صياغة خريطة الحوسبة

يعتمد التوجه الاستراتيجي العالمي الحالي للتوسع على ربط معالجات متعددة في شبكة كمية موزعة من خلال روابط التشابك الكمي القصيرة أو الطويلة المسافة عبر ألياف بصرية أو فوتونية.

لا شك في أن عالم الحوسبة الكمّية تغيّر بشكل كبير على مدى الأعوام القليلة الماضية، إذ تركز الشركات في الوقت الحالي على تحقيق الفائدة الكمّية العملية من خلال أجيال جديدة من المعالجات الكمّية، بعد أن كانت الأولوية في السابق تتجه نحو زيادة عدد الكيوبت.

والكيوبت (Qubit) أو "البت الكمي"، هو الوحدة الأساسية للمعلومات في الحوسبة الكمية، ويمتاز بقدرته على تمثيل القيمة 0 والقيمة 1 في وقت واحد (بفضل ظاهرة التراكب)، عكس البت التقليدي الذي يمثل قيمة واحدة فقط، مما يمنح الحاسوب الكمي قدرات معالجة فائقة تتفوق بمراحل على الحواسيب التقليدية.

ولم يعد الأمر يقتصر على إثبات أن الحاسوب الكمّي يتفوق على الحاسوب التقليدي في مهمة مصطنعة، بل أصبح يتعلق بحل مشكلات حقيقية في الكيمياء والأدوية والذكاء الاصطناعي بسرعة تفوق الخيال.

ويأتي هذا التحول وسط تطورات متسارعة في أجهزة الحوسبة الكمّية، إذ تتجاوز الشركات الرائدة مرحلة زيادة عدد الكيوبت إلى حل المعضلات التقنية الأعمق، مثل "تصحيح الأخطاء" و"قابلية التوسع".

في السنوات الأولى للحوسبة الكمّية، كان سباق زيادة عدد الكيوبت الهدف الأبرز، وهو ما تمثل في إعلان آي بي إم عام 2023 عن معالج "كوندور" (Condor) الذي يحتوي على 1121 كيوبت.

ولكن سرعان ما تبين أن زيادة عدد الكيوبتات لم تعد وحدها المقياس للتقدم الكمّي، إذ إن الكيوبت الفيزيائي حساس جدا للضجيج البيئي والاهتزازات الحرارية والكهرومغناطيسية، مما يؤدي إلى فقدان الترابط الكمّي بسرعة كبيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)