f 𝕏 W
تمبكتو.. واحة علمية وثقافية تعصف بها رياح الخوف والفقر

الجزيرة

اقتصاد منذ 15 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تمبكتو.. واحة علمية وثقافية تعصف بها رياح الخوف والفقر

تواجه مدينة تمبكتو شمالي مالي ومعالمها المصنفة تراثا إنسانيا ضغوطا أمنية واقتصادية ومناخية صعبة. فالاضطرابات الأمنية دفعت المشرفين على المكتبات المحلية إلى العاصمة باماكو.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه مدينة تمبكتو التاريخية في مالي أزمات أمنية واقتصادية ومناخية متفاقمة، مما أدى إلى نزوح غالبية سكانها وتدهور وضعها الثقافي والعلمي. المدينة التي كانت منارة للعلم والثقافة، تعاني اليوم من الخوف والفقر، وتأثر اقتصادها بشدة بغياب السياح وإغلاق العديد من المحال التجارية والنزل.
📌 أبرز النقاط

في قلب الصحراء الكبرى، تقف مدينة تمبكتو وحيدة في مواجهة رياح الأزمات الأمنية والاقتصادية، التي تشتد يوما بعد آخر جارفة أمامها قدرة السكان على حفظ بلادهم وتراثهم الإنساني العريق.

فالمدينة الواقعة شمال مالي تمثل حلقة الوصل بين أطراف الصحراء، وتمتلك تاريخا كبيرا من العلوم والثقافة والفنون، التي صيغت على وقع خطى القوافل وحكايات الرحَّالة والتجار عن الذهب والملح والقلم، كما قال بابا ولد حرمة في تقرير أعده للجزيرة.

لكن المدينة التي مثلت لعقود منارة علمية ودينية في قلب الصحراء الأفريقية، تبدو اليوم خالية، يتهددها الخوف ويحاصرها الفقر، بعدما غادرها أغلب سكانها ولم يبق بها إلا من عجزوا عن الرحيل، حسب الفادي وانغارا، مدير مدرسة جامع سيدي يحيى.

فالأزمة التي تعيشها تمبكتو منذ سيطرة الجماعات المسلحة عليها قبل 15 عاما دفعت جل سكان المدينة القدامى للفرار، رغم خروج هذه الجماعات من المدينة لاحقا.

فالضغوط الأمنية والاقتصادية والمناخية أيضا عززت فكرة الرحيل عن المدينة ودفعت المشرفين على المكتبات المحلية، إلى نقل مخطوطات إلى العاصمة باماكو، قبل أن يعاد بعضها مؤخرا.

حتى السياح الذين كانوا يعززون اقتصاد المدينة لم يعودوا يزورونها كما كانوا في سنوات ماضية مما دفع غالبية النزل والمحال لإغلاق أبوابها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)