f 𝕏 W
بلومبيرغ: الإمارات تراجع تسعير نفطها البحري

الجزيرة

اقتصاد منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بلومبيرغ: الإمارات تراجع تسعير نفطها البحري

تدرس أدنوك تغيير آلية تسعير خاماتها البحرية لتقريبها من معايير السوق الإقليمية، في خطوة تدعم مرونة صادرات الإمارات بعد خروجها من أوبك وأوبك بلس.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تدرس شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تعديل آلية تسعير بعض خاماتها البحرية المباعة بعقود طويلة الأجل، بهدف تقريب أسعارها من معايير التداول الإقليمية في الخليج وآسيا. يأتي هذا التعديل المقترح، الذي ناقشته أدنوك مع مصافٍ وشركات تجارة نفط، في سياق خطط الإمارات لزيادة إنتاج وصادرات النفط بعد قرارها الخروج من أوبك وأوبك بلس في مايو 2026. المقترح يشمل ربط أسعار خامات "زاكوم العلوي" و"داس" و"أم لولو" بفارق سعري مقابل خام دبي القياسي، بينما لم يشمل خام مربان الرئيسي.
📌 أبرز النقاط

ذكرت وكالة بلومبيرغ أن شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" تدرس تغيير آلية تسعير بعض خاماتها البحرية المباعة بعقود طويلة الأجل، في خطوة قد تجعل أسعار خامات أبوظبي أكثر قربا من معايير التداول الإقليمية في الخليج وآسيا، وتدعم خطط الإمارات لزيادة إنتاج وصادرات النفط بعد خروجها من أوبك وأوبك بلس في مايو/أيار الماضي.

ونقلت الوكالة عن أشخاص وصفتهم بالمطلعين على المحادثات قولهم إن فريق تسويق الخام في أدنوك ناقش المقترح مع مصافٍ وشركات تجارة نفط، وسافر مؤخرا إلى سنغافورة لشرح التعديلات المقترحة، قبل أن يتوجه إلى اليابان لإجراء نقاشات مماثلة مع عملاء آسيويين.

وحسب المقترح، ستُحدَّد أسعار البيع الرسمية الشهرية لخامات "زاكوم العلوي" و"داس" و"أم لولو" على أساس فارق سعري مقابل خام دبي القياسي للشحنات التي يجري تحميلها بعد شهرين، بدلا من الآلية الحالية التي تربط هذه الخامات بفروق سعرية مقابل عقود خام مربان الآجلة المتداولة في بورصة إنتركونتننتال في أبوظبي.

ولم يشمل المقترح، وفق بلومبيرغ، تغيير آلية تسعير خام مربان، وهو الخام الرئيسي لأبوظبي، وقالت المصادر إن أدنوك لم تحدد جدولا زمنيا للمراجعة أو التنفيذ، في حين رفضت الشركة التعليق على الأمر.

ويمثل خام مربان معيارا خاصا لأبوظبي منذ إطلاق عقوده الآجلة في منصة ICE Futures Abu Dhabi، إذ تقول بورصة إنتركونتننتال إن عقد مربان الآجل عقد للتسليم الفعلي على أساس ميناء الفجيرة، ويمنح المتعاملين أداة تحوط لتداول خامات الخليج المتجهة إلى آسيا والمحيط الهادئ.

تأتي مراجعة آلية التسعير في وقت تعيد فيه أبوظبي ترتيب سياستها النفطية بعد إعلان الإمارات، في 28 أبريل/نيسان الماضي، الخروج من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وتحالف أوبك بلس اعتبارا من 1 مايو/أيار 2026، وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن القرار يعكس رؤية اقتصادية واستراتيجية طويلة المدى وتطورا في ملف الطاقة، بما في ذلك تسريع الاستثمار في إنتاج الطاقة محليا، وإنه يعزز قدرة الإمارات على الاستجابة لاحتياجات السوق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)