أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، ما وصفته بـ"الجريمة النكراء والمركبة" التي تعرض لها الأسير المحرر علاء حمدان، من بلدة صيدا بمحافظة طولكرم، عقب اعتقاله من قبل قوات الاحتلال فور الإفراج عنه من سجون أجهزة أمن السلطة.
وأكدت اللجنة في بيان صحفي لها، يوم الثلاثاء، أن اعتقال الاحتلال للمحرر حمدان بعد تغييب قسري واعتقال سياسي في سجون السلطة دام لأكثر من 11 شهراً، يمثل "دليلاً قاطعاً وبرهاناً فاضحاً على سياسة الباب الدوار وتكامل الأدوار في ملاحقة أحرار شعبنا".
وأوضحت أن المحرر حمدان أُلقي به إلى "مخالب الاحتلال" بجسد منهك ومثقل بالجراح، بعد تعرضه لسلسلة طويلة من التعذيب الوحشي والممنهج طوال فترة اعتقاله، وتحديداً في "مسلخ سجن أريحا" سيء السمعة.
وعدت ذلك "طعنة غادرة ونكوصاً فاضحاً عن الحد الأدنى من القيم الوطنية والأخلاقية".
وشددت على أن ما جرى مع المعتقل حمدان يعكس سياسة ممنهجة باتت فيها أجهزة السلطة تمثل "الممهد الأساسي للاحتلال".
ووصفت هذا التماهي بالخطير، وأنه يضع الأجهزة الأمنية في خانة الشريك المباشر في استهداف النسيج الوطني وتعرية الشعارات التي تتغطى بها.
💬 التعليقات (0)