f 𝕏 W
جبل ثور يخفي أسرارا جيولوجية عمرها 800 مليون عام

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جبل ثور يخفي أسرارا جيولوجية عمرها 800 مليون عام

تشكلت صخور جبل ثور خلال 800 مليون عام، واحتاجت تلك الصخور 3 أيام فقط كي تتخلد ذكراها بجلوس الرسول وصاحبه عليها داخل غار ثور خلال حادث الهجرة النبوية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف جيولوجي أمريكي عن أسرار جيولوجية عميقة لجبل ثور في مكة المكرمة، حيث تشير الدراسات إلى أن صخوره الجرانيتية قد تشكلت على مدى 800 مليون عام. وتعود أقدم الدفعات الصخرية إلى ما بين 824 و 802 مليون سنة، بينما تشكلت دفعة أخرى قبل حوالي 664 مليون سنة. تعتمد هذه التقديرات على تقنية التأريخ الإشعاعي، وتحديداً طريقة اليورانيوم-الرصاص على معدن الزركون.
📌 أبرز النقاط

تضمن مسار هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة عشرات الجبال، لكن جبلا واحدا فقط تضمن غارا مكث فيه الرسول وصاحبه أبو بكر الصديق 3 أيام، أصبح رمزا إسلاميا مهما وشاهدا على أبرز محطة في التاريخ الإسلامي، وهو "جبل ثور".

لكن يبدو أن تاريخ هذا الجبل ضارب في القدم، حيث يرجح جيولوجي أمريكي تحدث للجزيرة نت أن تكون صخور هذا الجبل قد تشكلت في باطن الأرض على مدى 800 مليون سنة، ثم بردت الصهارة وتصلبت في الأعماق.

ويقول الدكتور توماس وينسلو سيسون، الجيولوجي في مركز علوم البراكين التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، إن جبل ثور يتكون من صخور "الجرانيت" الصلبة، وهي صخور نارية لم تتشكل على سطح الأرض مباشرة، بل بدأت كـ"صهارة جوفية" في أعماق سحيقة، ثم اندفعت وتداخلت بين الطبقات الأرضية، وبعد ذلك بردت وتصلبت ببطء شديد تحت السطح، قبل أن ترفعها الحركات التكتونية وتكشفها عوامل التعرية عبر العصور ليظهر الجبل.

ويوضح أن الدراسات التاريخية لصخور منطقة مكة المكرمة تشير إلى أن اندفاع هذه الصهارة وتصلبها لم يحدث فجأة، بل عبر دفعتين رئيسيتين يفصل بينهما زمن طويل، وتعود الدفعة الأولى (الأقدم) إلى ما بين 824 و802 مليون سنة، أما الدفعة الثانية (الأحدث جيولوجياً)، فتشكلت قبل نحو 664 مليون سنة.

ويعتمد تحديد هذه الأرقام على ما يُعرف بـ "التأريخ الإشعاعي"، وهو بمثابة ساعة زمنية طبيعية داخل الصخور، حيث يحتوي الجرانيت على كميات ضئيلة جداً من العناصر المشعة الطبيعية (مثل اليورانيوم) التي تتحلل بمعدل ثابت لا يتغير بمرور الوقت لتتحول إلى عناصر مستقرة (مثل الرصاص)، ومن خلال قياس نواتج هذا التحلل، يمكن حساب عمر الصخرة بدقة متناهية.

ويضيف أن "تقنية اليورانيوم – الرصاص"، والتي تُجرى على معدن "الزركون"، الموجود في جميع الصخور الجرانيتية، هي الأدق والأكثر موثوقية عالمياً، لأن بلورات الزركون شديدة المقاومة، بحيث تحبس السجلات الإشعاعية داخلها دون التأثر بالعوامل الخارجية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)