أمد/ ما تم تداوله من تسريب وثيقة أميركية بشأن غزة، و نقلها لإسرائيل للتوقيع عليها خطيا، و المضي قدما بتنفيذ خطة الرئيس ترامب حتى من دون نزع سلاح حماس، و قبل التسريب لقاءات مع خليل الحية من قبل مستشار ويتكوف آري لايتسون بخصوص نزع السلاح، يظهر جدية أميركا في تطبيق الخطة رغما عن تشدد حماس في مفاوضات نزع السلاح. لا يعني ذلك أن الرئيس ترامب تنازل عن نزع السلاح، فليس نزع السلاح محل اجتهاد أو تأويل، و ما كتب قد كتب ، و ما تم التوقيع عليه في شرم الشيخ أقر، و ما أقر سينفذ حرفيا على الأرض، و إنما هو التغاضي عنه في هذه المرحلة إلى أن يتم تمكين لجنة التكنوقراط، و نقل أهالي غزة إلى المدينة الخضراء في رفح بحلول نهاية العام. و قد كشفت وسائل إعلامية أن المدينة التي يعتزم الاحتلال الإسرائيلي إقامتها تستوعب من 50 ألفا إلى 100 ألف في المرحلة الأولى، ضمن خطة أميركية إسرائيلية لنقل الغزيين بعد تدقيق أمني من قبل الجيش و الشباك عبر نصب كاميرات مراقبة على ممرات نقل السكان إلى هذه المدينة، تعتمد على بصمة العين مرتبطة بمنظومة برمجية بدعم الذكاء الاصطناعي، و يتم تحويلها إلى خوارزميات يعرف من خلالها من هو مطلوب، أو يشكل خطرا. و إذا كانت المرحلة الأولى ستستوعب إلى 100 ألف، فهناك مرحلة ثانية قد تستوعب نفس العدد، بعد التدقيق و الفحص الأمني، مما يسهل فعليا عملية نزع السلاح، فمن لم ينتقل إلى المدينة الخضراء ستعتبره إسرائيل إرهابيا و ينتمي إلى حماس. كل يوم تتشدد فيه حركة حماس يجعل نتانياهو ترامب يبتكران أساليب جديدة لتفكيك حماس، ليس من قوة تفاوض الحركة بقدر ما هو غباء سياسي. و الخلاصة:" خطة ترامب للسلام بغزة ستطبق بحذافيرها ، خلو غزة من السلاح، وفق جداول زمنية محددة وضعها ترامب بالتنسيق مع نتانياهو بعد رفض حماس كل العروض التي عرضت عليها".
وصول مركبات تابعة للقوات الدولية إلى إسرائيل لنشرها في غزة
تراجع بورصات الخليج العربي وسط حالة من عدم اليقين بشأن محادثات الدوحة
الخارجية القطرية تنفي اجتماع بين أمريكا وإيران في الدوحة الثلاثاء
صحيفة عبرية: هل تنقذ صفقة "ماغوس" الجيش الإسرائيلي؟
السيسي: ثورة 30 يونيو جسّدت إرادة المصريين للحفاظ على هوية الدولة
💬 التعليقات (0)