f 𝕏 W
من الأشياء إلى الأجساد.. هل نحن مستعدون لربط أجهزتنا الحيوية بالسحابة؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 3 أيام 👁 9 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الأشياء إلى الأجساد.. هل نحن مستعدون لربط أجهزتنا الحيوية بالسحابة؟

بعدما كنا نسمع بإنترنت الأشياء (IoT) بدأ يطل علينا مفهوم إنترنت الأجساد (IoB)، الذي يعد ثورة حقيقية حيث يحول النبض والفكر إلى بيانات مشفرة، لكن هذه التقنية تجعل جسمك قابل للاختراق لأول مرة في التاريخ.

منذ عقود، كانت العلاقة بين الإنسان والآلة علاقة استخدام تنتهي بمجرد وضع الهاتف جانبا أو إغلاق الحاسوب، أما اليوم فنحن نشهد تحولا جذريا ينتقل فيه العالم من "إنترنت الأشياء" (Internet of Things) حيث تتواصل الجمادات، إلى "إنترنت الأجساد" (Internet of Bodies) حيث تستأصل المسافة بين النسيج الحيوي والترميز الرقمي.

فربط أجهزتنا الحيوية بالسحابة ليس مجرد تطور تقني في وسائل الرعاية الصحية، بل هو إعلان عن حقبة "الإنسان المترابط"، حيث يتحول النبض، والنفس، وحتى الموجة الدماغية إلى بيانات رقمية تتدفق عبر الخوادم العالمية.

وهذا الاندماج يضعنا أمام مفارقة وجودية غير مسبوقة، فبينما يعدنا هذا الربط السحابي بحياة أطول وقدرات بدنية وعقلية تتجاوز حدودنا الطبيعية، فإنه يفتح أبواب أجسادنا لأول مرة أمام مخاطر الاختراق السيبراني وفقدان الخصوصية البيولوجية.

تعرف ظاهرة "إنترنت الأجساد" بأنها المرحلة المتطورة من إنترنت الأشياء (IoT)، حيث تصبح الأجهزة مرتبطة مباشرة بجسم الإنسان لجمع بياناته الحيوية أو تعديل وظائفه الفسيولوجية، ووفقا لتقرير مؤسسة "راند" الأمريكية، فإن هذا النظام يعتمد على ثلاثة عناصر أساسية، وهي: جهاز متصل بالجسم، وشبكة لنقل البيانات (السحابة)، وقاعدة بيانات تحليلية قادرة على اتخاذ قرارات طبية أو سلوكية بناء على المعلومات الواردة.

يصنف المنتدى الاقتصادي العالمي أجهزة إنترنت الأجساد إلى 3 مستويات متصاعدة. حيث يبدأ المستوى الأول بالأجهزة "الخارجية" مثل الساعات الذكية التي تراقب نبضات القلب ونشاط النوم.

وينتقل المستوى الثاني إلى الأجهزة "الداخلية" التي تزرع جراحيا مثل منظمات القلب ومضخات الأنسولين الذكية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)