تواجه بريطانيا تصاعدا في خطاب الكراهية والحوادث العنصرية المرتبطة بالهجرة، وسط تحذيرات خبراء وقادة نقابيين من أن السياسات والخطابات المعادية للمهاجرين خلقت بيئة أكثر تساهلا مع التعبير العلني عن العنصرية.
وتأتي هذه التحذيرات بعد وقائع عنف نادرة لكنها أثارت توترا واسعا، واستغلها ناشطو اليمين وسياسيوه للتركيز على الجريمة وربطها بالهجرة، في بلد ظل لسنوات يُنظر إليه بوصفه ملاذا مستقرا لكثير من المهاجرين والأقليات العرقية.
وتحدثت وكالة رويترز إلى خبراء في مجال السياسات و10 نقابات عمالية قال أعضاؤها إنهم رصدوا زيادة في الحوادث العنصرية.
وتشمل تلك الحوادث رفض بعض المرضى تلقي الرعاية بسبب عرق الممرضة، وزيادة التصريحات العنصرية في أماكن العمل، وإبلاغ عمال مهاجرين عن تعرضهم للعنصرية في أثناء العمل.
وفي مدينة ساوثهامبتون الساحلية جنوبي إنجلترا، اندلعت احتجاجات عنيفة في 2 يونيو/حزيران، بعد يوم من الحكم على رجل من السيخ مولود في بريطانيا بالسجن المؤبد بتهمة قتل الطالب هنري نواك، بعدما كان قد اتهم ضحيته البيضاء زورا بارتكاب هجوم عنصري.
وتزامن صدور الحكم في مطلع يونيو/حزيران مع نشر مقطع مصور يُظهر الشرطة وهي تقيد يدي الضحية وهي تحتضر، مما أثار غضبا واسعا ودعوات من مختلف الأحزاب لإلغاء إرشادات تُلزم الشرطة بأخذ الخلفية العرقية في الاعتبار أثناء التعامل مع بعض الحوادث.
💬 التعليقات (0)