f 𝕏 W
حتى لا ينزلق لبنان إلى درك أسوأ

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حتى لا ينزلق لبنان إلى درك أسوأ

يواجه لبنان أزمة سياسية واقتصادية حادة مع استقطاب داخلي خطير وتداخل أجندات خارجية تهدد استقراره. ويُطرح "طائف جديد" بمبادرة عربية كحل لتوحيد القوى اللبنانية، وإنهاء الاحتلال، وتفادي حرب أهلية جديدة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد لبنان أزمة استثنائية متعددة الأوجه، تتسم بانقسام سياسي حاد وتحالفات غير مستقرة. تنقسم القوى السياسية بين من ينتظر نتائج مباحثات دولية حول الانسحاب الإسرائيلي، وبين من يدعم مذكرة تفاهم مع إسرائيل. يحذر الخبراء من أن استمرار هذا الانقسام قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الداخلية وربما اندلاع صراع داخلي.
📌 أبرز النقاط

سياسي وبرلماني أردني، شغل عدة وزارات منها الداخلية، والزراعة.

يعيش لبنان اليوم وضعا استثنائيا وحالة إعسار سياسي وأمني واقتصادي واجتماعي، ويعاني من انقسام حاد بين أطراف معادلته الوطنية: انقسام عمودي، وأحيانا أفقي، وتحالفات داخلية "أميبية"، لا معالم لها، ولا تصمد، ولا يمكن التعامل معها كثوابت يُبنى عليها.

فلبنان الرسمي والقوى والأحزاب السياسية موزعة من حيث البعد السياسي: كتلة تنتظر نتائج مباحثات إسلام آباد وجنيف لتنفيذ ما ورد في مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية فيما يتعلق بلبنان، وهل سيفضي الحوار الأمريكي الإيراني إلى تحقيق الانسحاب من الأراضي التي احتلتها إسرائيل مؤخرا؟

وكتلة أخرى متمثلة في الإطار الرسمي، رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء وجزء كبير من الكتلة البرلمانية التي تدعم مضمون مذكرة التفاهم التي وقعت مؤخرا في واشنطن بين الحكومة اللبنانية وحكومة الاحتلال.

لا بد من التأكيد على أن تتضمن المبادرة العربية- وفق اتفاق لبناني مأمول- انسحاب قوات الاحتلال من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة حسب جدول زمني لا يزيد على شهرين

والحقيقة أن هذا الانقسام الحاد جدا وغير المسبوق في الحياة السياسية اللبنانية وإن بقي على مدى أطول بلا معالجة، فقد يذهب بلبنان- لا سمح الله- إلى مستوى أسوأ من الانقسام السياسي وربما الحرب الداخلية؛ أي ارتداد الصراع من جهته الطبيعية مع إسرائيل ليصبح صراعا داخليا بين الأطراف اللبنانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)