f 𝕏 W
ماذا يعني أن يكون بيتك "آيلا للسقوط"؟.. المدينة العتيقة في تونس تواجه أخطر اختبار

الجزيرة

اقتصاد منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا يعني أن يكون بيتك "آيلا للسقوط"؟.. المدينة العتيقة في تونس تواجه أخطر اختبار

خلف جدران عمرها 3 قرون وبإيجارات لا تتعدى 10 دولارات، قنبلة موقوتة تهدد بابتلاع آلاف الأسر والتاريخ السري لعاصمة الياسمين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه المدينة العتيقة في تونس خطر انهيار مبانٍ تاريخية قديمة، بعضها يعود لقرون، تحمل علامات تحذيرية من البلدية. رغم المخاطر التي تهدد السكان والمارة، لا يزال العديد من هذه المباني ينتظر الترميم أو الإزالة، مما يثير قلق السكان المحليين الذين يطالبون بحلول عاجلة. وتشير تقارير إلى أن المباني القديمة التي شيدت قبل عام 1956 تشكل نسبة كبيرة من الرصيد السكني في تونس الكبرى.
📌 أبرز النقاط

بين أزقة المدينة العتيقة في تونس، حيث تختلط روائح الأسواق القديمة بصدى خطوات العابرين، تقودك الطرق إلى أنهج تصطف على جنباتها مبان تحمل علامات البلدية تدعو إلى الحذر من خطر سقوطها.

هنا، لا يتعلق الأمر بجدران عادية، بل بمبان ضاربة في التاريخ، بعضها يعود إلى أكثر من 3 قرون وأخرى تكاد تكون بقدم المدينة نفسها. ورغم التحذيرات، ما زال كثير منها ينتظر الترميم أو الإزالة، فيما يبقى خطر الانهيار قائما.

في أحد هذه الأزقة، يقف نزار دربال، صاحب محل لتصليح الأحذية والملابس الجلدية، بجوار مجموعة من المنازل التي يقول إنها قد تسقط في أي لحظة.

يقول للجزيرة نت: "على البلدية أن تجد حلا لهذا الوضع، فالأمر لم يعد يحتمل ولا يوجد حل واضح حتى الآن"، مضيفا أن الخطر لا يهدد السكان فقط، بل أيضا المارة الذين يعبرون المكان يوميا.

ويشير دربال إلى أن مالك العقار أشعر السكان بضرورة المغادرة، فاستجاب بعضهم، بينما لا يزال آخرون يقيمون داخل هذه المباني رغم المخاطر.

وبحسب تقرير لوزارة التجهيز والإسكان التونسية، تمثل المباني التي شيدت قبل عام 1956 نحو 6% من الرصيد السكني في البلاد ويتركز أغلبها في تونس الكبرى، وخاصة في العاصمة وبعض المدن المجاورة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)