f 𝕏 W
انحسار صدمة الحرب يدفع الألمنيوم لأكبر خسارة منذ 2008

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انحسار صدمة الحرب يدفع الألمنيوم لأكبر خسارة منذ 2008

يسير الألمنيوم نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، بعدما بددت توقعات عودة الإمدادات من الشرق الأوسط المكاسب التي حققها المعدن خلال الحرب بين أمريكا وإيران.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتجه سعر الألمنيوم لتسجيل أكبر خسارة شهرية له منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، حيث تراجعت الأسعار بأكثر من 15% خلال شهر يونيو. يعود هذا الانخفاض إلى تبدد المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط بعد اتفاقات التهدئة، بالإضافة إلى زيادة قوة الدولار الأمريكي والصادرات الصينية التي عززت المخزونات وأعادت السوق إلى هيكل "الكونتانغو".
📌 أبرز النقاط

يسير الألمنيوم نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، بعدما بددت توقعات عودة الإمدادات من الشرق الأوسط المكاسب التي حققها المعدن خلال الحرب بين أمريكا وإيران، في وقت زادت فيه قوة الدولار والصادرات الصينية الضغوط على الأسعار، بحسب وكالة بلومبيرغ.

وذكرت الوكالة أن أسعار الألمنيوم هبطت بأكثر من 15% خلال يونيو/حزيران الحالي، متجهة لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2008، بعدما عزز الاتفاق المؤقت بين أمريكا وإيران التوقعات باستئناف الشحنات عبر مضيق هرمز، وهو ما محا المكاسب التي سجلها المعدن خلال الأشهر الثلاثة السابقة نتيجة تعطل الإمدادات من منطقة تمثل نحو 10% من الإنتاج العالمي.

ساهمت الصادرات الصينية القياسية واستمرار تدفق شحنات الألومينا عبر مضيق هرمز في إعادة تكوين المخزونات، ما سرّع تراجع الأسعار وأعاد السوق إلى هيكل "الكونتانغو"، حيث تصبح الأسعار الفورية أقل من أسعار العقود الآجلة، في إشارة إلى تراجع المخاوف بشأن نقص الإمدادات.

وقال المحلل لدى شركة "تشونغتاي فيوتشرز" بنغ دينغغوي إن علاوات الأسعار خارج الصين تراجعت بسرعة بعد الإعلان عن اتفاقات التهدئة، بما يعكس تحسن أوضاع المعروض.

وأضاف: "الهبوط السريع في أسعار الألمنيوم فاجأ كثيرا من المستثمرين، وأثار قدرا من الذعر في السوق، بينما يتوقع بعض المستثمرين الصينيين استمرار التراجع".

وأضافت بلومبيرغ أن قوة الدولار الأمريكي منذ منتصف مايو/أيار زادت الضغوط على المعادن الصناعية، إذ رفعت تكلفة الشراء على المستهلكين خارج الولايات المتحدة، في وقت عززت فيه توقعات استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، أو حتى رفعها مجددا، المخاوف بشأن ضعف الطلب العالمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)