f 𝕏 W
الاحتلال يغلق جمعية التضامن الخيرية في نابلس ويصعد اقتحاماته بالضفة

جريدة القدس

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يغلق جمعية التضامن الخيرية في نابلس ويصعد اقتحاماته بالضفة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر جمعية التضامن الخيرية في نابلس وصادرت محتوياته، متذرعة بدعمها لجهات معادية، فيما وصف محافظ نابلس الإجراء بأنه يستهدف تقويض صمود المواطنين. وشملت الاقتحامات أيضاً بلدات يطا وبيتونيا وعبوين، حيث تم إغلاق طرق واعتقال شاب، وسط اتهامات بفرض سياسة العقاب الجماعي وترهيب السكان.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 13 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، على اقتحام مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث استهدفت مقر جمعية التضامن الخيرية في شارع العدل. وقامت القوات العسكرية بمصادرة كافة محتويات المقر من أجهزة حاسوب ومكاتب ومعدات تقنية، بالإضافة إلى الاستيلاء على مساعدات عينية كانت مخصصة للأسر المحتاجة والأيتام في المنطقة.

وعقب عملية التفتيش والمصادرة التي استمرت لعدة ساعات، علقت سلطات الاحتلال أمراً عسكرياً يقضي بإغلاق الجمعية لمدة عام كامل، متذرعة بحجج أمنية تزعم دعم المؤسسة لجهات معادية. وقد خلفت القوات المقتحمة دماراً واسعاً في مرافق المبنى قبل انسحابها، مما أثار موجة من التنديد المحلي بالممارسات التي تستهدف البنية التحتية للعمل الإنساني.

من جانبه، شدد محافظ نابلس غسان دغلس، خلال جولة تفقدية للمقر، على أن هذه الإجراءات القمعية لن تنجح في ثني المؤسسات الوطنية عن القيام بواجبها تجاه الفئات الضعيفة. وأوضح دغلس أن استهداف الجمعيات الخيرية هو جزء من مخطط أوسع لتقويض صمود المواطنين وحرمانهم من الخدمات الأساسية التي تقدمها مؤسسات المجتمع المدني في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نفذت عملية عسكرية في بلدة يطا جنوب الخليل، تخللها إغلاق مشدد للمداخل الرئيسية والفرعية. واستخدمت الجرافات العسكرية السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية لقطع الطريق الواصل بين يطا والسموع، مما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين ومنع وصولهم إلى أماكن عملهم ومراكزهم الصحية.

وشهدت بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله اقتحاماً مماثلاً، حيث داهمت قوة عسكرية منزل عائلة عوض الله وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته قبل أن تعتقل الشاب أنس عوض الله البالغ من العمر 24 عاماً. وتأتي هذه الاعتقالات في إطار حملة يومية مكثفة يشنها الاحتلال في مختلف محافظات الضفة الغربية منذ عدة أشهر.

وامتدت الاقتحامات الإسرائيلية لتشمل بلدة عبوين وعدداً من القرى والبلدات في الريف الغربي لرام الله، حيث جابت الآليات العسكرية الشوارع وسط عمليات تفتيش لعدد من المنازل. وأكدت مصادر ميدانية أن هذه التحركات تهدف إلى ترهيب السكان وفرض سياسة العقاب الجماعي، تزامناً مع تصاعد التوترات الميدانية في عموم الأراضي الفلسطينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)