اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة التعاون الألماني (GIZ) وشركاؤهما، مشروع "المزيد من فرص العمل للشباب الفلسطيني – المرحلة الثانية"، وذلك بالتزامن مع مرور 10 أعوام على إطلاق نموذج الدراسات الثنائية في فلسطين، والذي أسهم في ترسيخ التعليم العالي الموجه لسوق العمل.
ونُفِّذ المشروع بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي، وبتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)من خلال الـ (GIZ)، بهدف تنفيذ نموذج الدراسات الثنائية وتعزيز مواءمة مُخرجات التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل الفلسطيني.
واستعرض المُشاركون أبرز الإنجازات التي تحقَّقت منذ انطلاق تجربة الدراسات الثنائية، والتي شملت اعتماد التعليم الثنائي ودمجه رسمياً ضمن منظومة التعليم العالي الفلسطينية، وتطوير نظام إدارة رقمي في الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي، إلى جانب اعتماد 10 برامج بكالوريوس بنظام التعليم التبادلي في جامعتي القدس وبوليتكنك فلسطين.
كما التحق نحو 1600 طالب/ة بهذه البرامج منذ عام 2016، إضافةً لتأسيس شبكة شراكات تضم أكثر من 500 شركة ومؤسسة من مختلف القطاعات الاقتصادية الفلسطينية، وتخريج ما يقارب 500 طالب وطالبة يمتلكون مهارات مهنية متوائمة مع متطلبات سوق العمل، وتحقيق نسبة تشغيل بلغت 74% خلال ستة أشهر من التخرج، فضلاً عن توفير فرص تبادل دولي لأكثر من 50 طالباً وطالبة.
وافتُتحت الفعالية بورشة عمل، استعرضت خلالها جامعتا القدس وبوليتكنك فلسطين تجاربهما في تطبيق نموذج الدراسات الثنائية، فيما ناقشت جلسة حوارية مستقبل التعليم العالي الموجَّه نحو سوق العمل، وسبل تعزيز الشراكات بين الجامعات والقطاع الخاص، وتوسيع فرص التعلم العملي والابتكار.
وفي كلمته، أكد وزير التربية والتعليم العالي أ. د. أمجد برهم أنَّ تجربة الدراسات الثنائية أثبتت أهمية الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي وأصحاب العمل في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والكفايات التي يتطلبها سوق العمل المُتغير.
💬 التعليقات (0)