حين صار الأمان وهمًا.. سوار ووالدتها ضحيتا قصف خيمة نزوح
لم يُغمض سائر أبو دراز عينيه في الليلة الماضية. كان الفقد أقرب إليه من غمضة عين. وبين لحظة وأخرى، التفت ليجد ابنته سوار، التي لم تكن قد تجاوزت عامها الأول، ملقاة أمامه على الأرض شهيدة، وإلى جوارها وال
💬 التعليقات (0)