f 𝕏 W
من التبعية للاستقلال.. كيف تدفع سياسات ترمب أوروبا إلى التسلح؟

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من التبعية للاستقلال.. كيف تدفع سياسات ترمب أوروبا إلى التسلح؟

ترى فورين أفيرز (Foreign Affairs) أن أوروبا تتجه نحو استقلال دفاعي متزايد مع تراجع الثقة بواشنطن وتصاعد التهديد الروسي، عبر إعادة التسلح وتعزيز التعاون العسكري، تمهيدا لإنهاء عقود من الاعتماد الأمني على أمريكا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد أوروبا تحولاً استراتيجياً نحو الاستقلال الدفاعي، مدفوعة بتراجع الثقة في الولايات المتحدة وتصاعد التهديدات الخارجية. يرى مراقبون أن سياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى جانب الحرب الروسية الأوكرانية، دفعت القارة إلى إعادة تقييم اعتمادها الأمني على واشنطن. وتنعكس هذه التحولات في الرأي العام الأوروبي، حيث تتزايد المطالبات بزيادة الإنفاق الدفاعي وتمويل المشاريع العسكرية المشتركة، مع تزايد الاهتمام بالصناعات الدفاعية الأوروبية، بقيادة ألمانيا.
📌 أبرز النقاط

تتجه أوروبا نحو تحول إستراتيجي غير مسبوق، مدفوعة بتراجع الثقة في الولايات المتحدة وتصاعد التهديد الروسي، في مسار يرى مراقبون أنه قد ينهي عقودا من الاعتماد الأمني على واشنطن ويؤسس لنظام أوروبي أكثر استقلالا في الدفاع والسياسة الخارجية.

ويرى تحليل نشرته مجلة فورين أفيرز أن عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض عام 2025 شكلت نقطة تحول في العلاقات عبر الأطلسي، إذ تعرضت أوروبا لـ"الإهانة والاستخفاف والتهميش"، وأصبحت "هدف ترمب المفضل". لكن المجلة تؤكد أن واشنطن أخطأت في تقدير حجم التحولات الجارية داخل القارة.

وتقول المجلة إن الأوروبيين أدركوا للمرة الأولى منذ عقود أن نموذجهم القائم على "الثراء بلا قوة عسكرية، والنفوذ بلا تضحيات، والحماية بلا التزامات" لم يعد قابلا للاستمرار، وهو ما دفعهم إلى صياغة إستراتيجية كبرى جديدة تقوم على تحمل مسؤولية أمنهم بأنفسهم.

وتستند فورين أفيرز إلى استطلاعات للرأي تظهر أن 77% من الأوروبيين يعتبرون الحرب الروسية على أوكرانيا تهديدا مباشرا لبقاء أوروبا، بينما لم يعد سوى 11% ينظرون إلى واشنطن بوصفها حليفا موثوقا، في تراجع كبير مقارنة بالسنوات السابقة. كما تعتقد أغلبية الأوروبيين أن واشنطن قد لا تدافع عنهم إذا تعرضوا لهجوم.

وتشير المجلة إلى أن هذا التحول انعكس على الرأي العام، إذ تؤيد أغلبية في عدة دول أوروبية زيادة الإنفاق الدفاعي، بينما يدعم 47% من المواطنين إصدار ديون أوروبية مشتركة لتمويل مشاريع الدفاع، وهي فكرة كانت تعد حتى وقت قريب غير قابلة للنقاش سياسيا. كما تتزايد الدعوات إلى تقليص الاعتماد على السلاح الأمريكي وشراء المعدات العسكرية الأوروبية.

وتوضح فورين أفيرز أن ألمانيا تقود عملية إعادة التسلح الأوروبية، بعدما أصبحت تمثل نحو ربع الإنفاق الدفاعي للاتحاد الأوروبي، مع توقعات بارتفاع ميزانيتها العسكرية إلى نحو 172 مليار دولار بحلول عام 2029. وفي الوقت نفسه، توسع برلين قدراتها في الصناعات الدفاعية، خاصة في مجال المسيّرات، بالتعاون مع شركات أوروبية كبرى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)