f 𝕏 W
كيف أصبحت الإسلاموفوبيا جزءا من المشهد السياسي في تكساس؟

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف أصبحت الإسلاموفوبيا جزءا من المشهد السياسي في تكساس؟

تصاعد الخطاب المعادي للمسلمين في تكساس، وفق الغارديان، أدى إلى زيادة الخوف والقلق بين المسلمين، وسط اتهامات لجمهوريين بتغذية الإسلاموفوبيا، مقابل دعوات للحوار ومواجهة الكراهية والتوظيف السياسي للدين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهدت ولاية تكساس الأمريكية تصاعدًا في الخطاب المعادي للمسلمين، حيث تحول الخطاب السياسي للحزب الجمهوري ضد الإسلام إلى ظاهرة تؤثر على حياة المسلمين اليومية. ويشعر المسلمون بعدم الأمان ويتعرضون للتهديدات والمضايقات، بما في ذلك حوادث استهداف للقرآن وإساءات لفظية، وسط دور لبعض السياسيين الجمهوريين في تعزيز هذا الخطاب.
📌 أبرز النقاط

تشهد ولاية تكساس الأمريكية تصاعدا ملحوظا في الخطاب المعادي للمسلمين، وسط اتهامات لقيادات في الحزب الجمهوري بتحويل الإسلاموفوبيا من خطاب انتخابي إلى ظاهرة تنعكس على الحياة اليومية للمسلمين، في المدارس والجامعات والأماكن العامة، وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان.

وتقول الصحيفة إن ما بدأ خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بخطاب سياسي حاد ضد الإسلام، بات ينعكس في سلوكيات عامة تستهدف المسلمين بصورة متزايدة.

وينقل التقرير عن نيلا سيد، وهي عضو في مجلس العدالة الاجتماعية بالمركز الإسلامي لأمريكا الشمالية في دالاس، قولها إن هذا الخطاب "ينتقل بالتأكيد إلى المجتمع"، مشيرة إلى أن ابنتيها الصغيرتين تعرضتا في المدرسة لأسئلة مستندة إلى أفكار نمطية عن الإسلام، من بينها الادعاء بأن المسلمين يسيئون معاملة النساء.

وتضيف الصحيفة أن عددا من المسلمين باتوا يشعرون بعدم الأمان عند خروجهم بمفردهم، بينما فضّل آخرون عدم الكشف عن هوياتهم بسبب تعرضهم لتهديدات ومضايقات عبر الإنترنت. كما تعرض طلاب مسلمون في جامعة هيوستن لحادثة إحراق نسخة من القرآن أثناء أدائهم الصلاة، في حين تعرضت نساء محجبات لإساءات لفظية في أماكن عامة.

وتشير الغارديان إلى مقطع مصور لامرأة هاجمت امرأتين مسلمتين داخل متجر، قائلة إن "هذه ليست دولة للمسلمين بل دولة مسيحية"، وحظي الفيديو بتفاعل واسع، بل إن حملة تبرعات دعما لتلك المرأة جمعت نحو 145 ألف دولار.

ويبرز التقرير دور عدد من السياسيين الجمهوريين، ومنهم النائب براندون غيل، في تعزيز هذا الخطاب. فقد دعا غيل إلى وقف الهجرة من دول ذات أغلبية مسلمة، وأرسل رسالة إلى ناخبيه بعنوان: "أوقفوا الهجرة الإسلامية الآن وإلا سيدفع أطفالنا الثمن".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)