شهدت مواجهة البرازيل واليابان في الأدوار الإقصائية من كأس العالم عام 2026 لحظة تاريخية بعدما سجل غابرييل مارتينيلي هدف الفوز عند الدقيقة (95:00)، ليصبح أكثر هدف تأخرا يُسجل خلال الوقت الأصلي في مباريات خروج المغلوب بكأس العالم منذ عام 1966.
وجاء الهدف في توقيت قاتل منح المنتخب البرازيلي بطاقة العبور، وأضاف رقما جديدا إلى سجل البطولة، ليؤكد أن الدقائق الأخيرة لا تزال قادرة على تغيير مصير أكبر المباريات.
لم يكن التأهل هو المكسب الوحيد للمنتخب البرازيلي، إذ نجح أيضًا في كسر سلسلة سلبية رافقته خلال المباريات التي استقبل فيها الهدف الأول في كأس العالم.
فقد حقق منتخب البرازيل ثاني انتصار فقط في آخر تسع مباريات بكأس العالم تأخر خلالها في النتيجة، بعدما كان سجله خلال تلك المواجهات يتضمن تعادلا واحدا وست هزائم، حسب "أوبتا".
كما يُعد هذا الانتصار الأول للبرازيل في مباراة بكأس العالم تتأخر خلالها في النتيجة منذ فوزها على كرواتيا بنتيجة 3-1 في المباراة الافتتاحية لنسخة عام 2014.
في المقابل، استمرت عقدة المنتخب الياباني في الأدوار الإقصائية، بعدما عزز رقمه السلبي بوصفه أكثر المنتخبات خوضًا لمباريات خروج المغلوب في كأس العالم دون أن ينجح في بلوغ الدور التالي.
💬 التعليقات (0)