f 𝕏 W
الدوحة تعيد واشنطن وطهران إلى طاولة التفاوض بعد المواجهة العسكرية

جريدة القدس

سياسة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدوحة تعيد واشنطن وطهران إلى طاولة التفاوض بعد المواجهة العسكرية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستضيف العاصمة القطرية الدوحة جولة جديدة من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لإعادة إحياء المسار التفاوضي بعد مواجهات عسكرية متبادلة. تأتي هذه الجهود الدبلوماسية المكثفة بقيادة قطر بهدف تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تصاعد التوترات الإقليمية، مع التركيز على الملف النووي الإيراني والأمن الإقليمي.
📌 أبرز النقاط

واشنطن – سعيد عريقات – 29/6/2026

تتجه الأنظار إلى العاصمة القطرية الدوحة التي تستضيف جولة جديدة من الاتصالات والمباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لإعادة إحياء المسار التفاوضي بعد يومين فقط من الضربات العسكرية المتبادلة التي رفعت مستوى التوتر في المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة. وتأتي هذه الجولة في ظل جهود دبلوماسية مكثفة تقودها قطر، مدعومة بقنوات اتصال غير معلنة، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

وجاء الإعلان عن استئناف الاتصالات بعد أن أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في منشور على منصته “تروث سوشيال” الاثنين، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستستأنف الثلاثاء في الدوحة، معرباً عن أمله في أن تفضي الجولة الجديدة إلى ترسيخ وقف إطلاق النار والدفع نحو تفاهمات أوسع بشأن البرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي، في وقت تواصل فيه الدوحة جهودها لتقريب وجهات النظر بين الجانبين والحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة رغم التوترات الأخيرة

ويؤكد البيت الأبيض أن الإدارة الأمركيية ماضية في مسار الحلول السياسية، مشدداً على التزامها بوقف إطلاق النار، مع تمسكها بموقفها الثابت القائل إن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي. وترى واشنطن أن المفاوضات الحالية تمثل فرصة لإعادة بناء الثقة وفتح الباب أمام تفاهمات أوسع تتعلق بالأمن الإقليمي والاستقرار في الخليج.

في المقابل، تؤكد طهران أن برنامجها النووي سيبقى محصوراً في الأغراض التي تعلنها رسمياً، رافضة أي شروط تعتبرها تمس سيادتها أو حقها في تطوير التكنولوجيا النووية السلمية. كما تربط استكمال الاجتماعات الفنية بتوافر ظروف سياسية مناسبة، وبوجود ضمانات تحول دون تكرار الضغوط أو العمليات العسكرية التي قد تقوض أي تفاهمات مستقبلية.

وتشير المعطيات إلى أن جدول الأعمال لا يقتصر على الملف النووي، بل يمتد ليشمل آليات تنفيذ أي تفاهمات محتملة، وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وتخفيف حدة التوتر الإقليمي، إضافة إلى بحث ترتيبات تمنع تكرار المواجهات العسكرية التي تهدد أمن الخليج وأسواق الطاقة العالمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)