f 𝕏 W
بحبح: لا حل في غزة دون سلطة فلسطينية واحدة ومسار سياسي يقود إلى دولة مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية

وكالة قدس نت

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بحبح: لا حل في غزة دون سلطة فلسطينية واحدة ومسار سياسي يقود إلى دولة مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية

قال رئيس مجلس العرب الأميركيين للسلام، الدكتور بشارة بحبح، إن الرئيس محمود عباس يؤكد ضرورة وجود مسار سياسي واضح، تشارك فيه دولة فلسطين مع الأطراف ذات العلاقة، بما يقود إلى حل يجسد إقامة دولة فلسطينية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الدكتور بشارة بحبح، رئيس مجلس العرب الأمريكيين للسلام، على أن حل الأزمة في غزة يتطلب وجود سلطة فلسطينية واحدة ومسار سياسي واضح يقود إلى دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وأوضح أن الرؤية الفلسطينية تتمحور حول "سلاح واحد، وقانون واحد، وسلطة واحدة"، مشيراً إلى أن ملف غزة لا يمكن معالجته بمعزل عن الوحدة السياسية والجغرافية. وأضاف أن حماس تبحث عن مخرج وتدرس أفكاراً حول السلاح، لكن الموقف الدولي والإسرائيلي يتطلب خلو الساحة من أي وجود عسكري للحركة.
📌 أبرز النقاط

قال رئيس مجلس العرب الأميركيين للسلام، الدكتور بشارة بحبح، إن الرئيس محمود عباس يؤكد ضرورة وجود مسار سياسي واضح، تشارك فيه دولة فلسطين مع الأطراف ذات العلاقة، بما يقود إلى حل يجسد إقامة دولة فلسطينية مستقلة تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف بحبح، في لقاء عبر تلفزيون فلسطين الرسمي، تابعته "وكالة قدس نت للأنباء"، مساء الاثنين 29 حزيران/يونيو 2026، أن الرؤية الفلسطينية تقوم على مبدأ “سلاح واحد، وقانون واحد، وسلطة واحدة”، بما يضمن بسط الولاية الكاملة للسلطة الوطنية الفلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها قطاع غزة.

وأوضح بحبح أن ملف غزة لا يمكن التعامل معه بمعزل عن إعادة الوحدة السياسية والجغرافية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن وجود بنية عسكرية خارج إطار السلطة يشكل، وفق تقديره، عائقًا أمام إعادة إعمار القطاع، وعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مسؤولياتها على جميع الأراضي الفلسطينية.

وقال إن حركة حماس، بحسب ما يلمسه من اتصالات ومداولات، تبحث عن مخرج من الوضع القائم في غزة، مضيفًا أنها وافقت مبدئيًا على أفكار تتصل بتجميد السلاح أو تخزينه خارج القطاع، لكن المطلوب، بحسب الموقف الأميركي والإسرائيلي، هو أن تكون الساحة في غزة خالية من أي وجود عسكري للحركة.

وأشار بحبح إلى أنه نقل سابقًا رسالة إلى حماس مفادها أن الطريق المتاح أمامها هو ترك السلاح والانخراط في العمل السياسي الفلسطيني كحزب، يخوض الانتخابات ويحتكم إلى أصوات المواطنين، مؤكدًا أن البندقية الحقيقية للفلسطينيين، كما قال، هي البقاء على الأرض والصمود فوقها، لا السلاح الفردي.

وأضاف: “هذا لا يعني الاستسلام، بل يعني أن نعرف عمليًا أننا لا نقارن بالقوة العسكرية لإسرائيل، وأن جوهر النضال الشعبي الفلسطيني هو البقاء على الأرض”. وشدد على رفضه أي دعوات أو محاولات لدفع الفلسطينيين إلى مغادرة غزة أو الضفة الغربية، قائلاً إن بقاء الفلسطينيين في أرضهم هو الطريق لإجبار إسرائيل على القبول بدولة فلسطينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)