f 𝕏 W
قمة المغرب وهولندا في مونديال 2026 تفجّر ملف "الجنسية المزدوجة"

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمة المغرب وهولندا في مونديال 2026 تفجّر ملف "الجنسية المزدوجة"

صراع كروي مرتقب في المونديال يشعل مجددا أزمة الهوية العابرة للقارات، ويتحول من رقعة الملعب إلى دهاليز السياسة ومنصات الجدل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تثير مواجهة المغرب وهولندا في مونديال 2026 قضية اللاعبين مزدوجي الجنسية، حيث يختار عدد متزايد من اللاعبين المولودين في أوروبا تمثيل المنتخب المغربي. هذه الظاهرة، التي تشمل لاعبين تلقوا تدريبهم في هولندا، تطرح تساؤلات حول "الهجرة العكسية للمواهب" الكروية.
📌 أبرز النقاط

أعادت مواجهة المغرب وهولندا في دور الـ 32 من كأس العالم في عام 2026 ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية إلى واجهة النقاش في هولندا، في ظل تزايد عدد اللاعبين المولودين في أوروبا الذين يختارون تمثيل "أسود الأطلس" على حساب المنتخبات الأوروبية.

وتتجاوز المباراة، المقررة فجر الثلاثاء، حدود المنافسة الرياضية، نظرا للعلاقات الإنسانية والثقافية التي تجمع البلدين، في ظل وجود جالية مغربية كبيرة في هولندا، فضلا عن بروز عدد من اللاعبين الذين تلقوا تكوينهم الكروي في المدارس الهولندية قبل اختيار تمثيل المغرب.

يضم المنتخب المغربي عددا من اللاعبين المولودين خارج البلاد، من بينهم نصير مزراوي وأنس صلاح الدين وسفيان أمرابط، الذين ولدوا في هولندا قبل أن يختاروا تمثيل منتخب المغرب.

كما سبق لبعض هؤلاء اللاعبين أن حملوا ألوان المنتخبات الهولندية في الفئات السنية، قبل اتخاذ قرار اللعب لمنتخب "أسود الأطلس".

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المؤشرات على إمكانية اختيار شاكيل فان بيرسي، نجل النجم الهولندي السابق روبن فان بيرسي، تمثيل المغرب مستقبلا، نظرا إلى الأصول المغربية لوالدته.

لم يعد اختيار عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية تمثيل المغرب على حساب هولندا أو غيرها من المنتخبات الأوروبية مجرد قرار فردي أو استثناء عابر، بل أصبح ظاهرة متكررة تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت كرة القدم تشهد نوعا من "الهجرة العكسية للمواهب".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)