أعادت مواجهة المغرب وهولندا في دور الـ 32 من كأس العالم في عام 2026 ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية إلى واجهة النقاش في هولندا، في ظل تزايد عدد اللاعبين المولودين في أوروبا الذين يختارون تمثيل "أسود الأطلس" على حساب المنتخبات الأوروبية.
وتتجاوز المباراة، المقررة فجر الثلاثاء، حدود المنافسة الرياضية، نظرا للعلاقات الإنسانية والثقافية التي تجمع البلدين، في ظل وجود جالية مغربية كبيرة في هولندا، فضلا عن بروز عدد من اللاعبين الذين تلقوا تكوينهم الكروي في المدارس الهولندية قبل اختيار تمثيل المغرب.
يضم المنتخب المغربي عددا من اللاعبين المولودين خارج البلاد، من بينهم نصير مزراوي وأنس صلاح الدين وسفيان أمرابط، الذين ولدوا في هولندا قبل أن يختاروا تمثيل منتخب المغرب.
كما سبق لبعض هؤلاء اللاعبين أن حملوا ألوان المنتخبات الهولندية في الفئات السنية، قبل اتخاذ قرار اللعب لمنتخب "أسود الأطلس".
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المؤشرات على إمكانية اختيار شاكيل فان بيرسي، نجل النجم الهولندي السابق روبن فان بيرسي، تمثيل المغرب مستقبلا، نظرا إلى الأصول المغربية لوالدته.
لم يعد اختيار عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية تمثيل المغرب على حساب هولندا أو غيرها من المنتخبات الأوروبية مجرد قرار فردي أو استثناء عابر، بل أصبح ظاهرة متكررة تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت كرة القدم تشهد نوعا من "الهجرة العكسية للمواهب".
💬 التعليقات (0)